أكد الوزير الإسرائيلي السابق حاييم رامون، اليوم الجمعة، أنه على مدى العقد الماضي، حاول كل قادة الاحتلال، أن يفعلوا كل شيء ضد حماس، الا أنها مازالت تقاتل.
وقال رامون: "على مدى العقد الماضي، حاول كل من نتنياهو وباراك وليبرمان أن يفعلوا كل شيء ضد حماس، ابتداء من الضربات المؤلمة للغاية إلى الجزر الكثير، وما زالت حماس على قيد الحياة وتقاتل".
وتساءل الوزير الإسرائيلي السابق عن حزب العمل، أن "متى نفهم أن حماس هي المشكلة وليست جزءًا من الحل؟ ".
وأضاف أن الطريقة الوحيدة لإنهاء معاناة سكان الجنوب (مستوطنات غلاف غزة)، هي تقويض حماس وإعادة السلطة الفلسطينية إلى غزة.
وفجر اليوم قصفت طائرات الاحتلال الحربية موقع تونس التابع للمقاومة جنوب شرق مدينة غزة، والميناء الجديد غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي هذا السياق، دعا قادة سياسيون إسرائيليون بعد سقوط الصاروخ في سديروت، إلى اغتيال قادة حركة "حماس"، والرد بعنف في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق-أبيض"، قوله إنه يجب أن يتم الرد بشدة واستهداف قادة حماس.
وأضاف غانتس، أنه عندما تفشل السياسة الحالية في حل الأزمة، فيجب توجيه ضربة غير مسبوقة لقطاع غزة.
من ناحيته، دعا وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، إلى "دفن اتفاقات التسوية (مع حماس) واستعادة قدرات الردع (الإسرائيلية في مواجهة المقاومة في غزة)"، كما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية أيضا.
ودعا رئيس بلدية مستوطنة سديروت، ألون دافيدي، إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية، وقائد الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار.
وقال دافيدي، إن "على الحكومة الإسرائيلية شن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة".
وكان صاروخ آخر أطلق مساء أمس الخميس من قطاع غزة بعد قرار الاحتلال إغلاق سواحل القطاع بشكل تام أمام صيادي غزة الفلسطينيين، ردا على ما قالت إنه استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع باتجاه المستوطنات، ما أدى إلى اندلاع عدة حرائق أتت على مئات الدونمات من أراضي المستوطنات الزراعية الأربعاء.