شهاب - سعيد بشارات
قال المحلل العسكري للقناة العاشرة العبرية ألون بن دافيد، إن عملية اغتيال التونسي محمد الزواري قد تكون مقدمة لعمليات أقوى حال تأكد أن الموساد خلفها .
ورجح أن رئيس الموساد الجديد "يوسي كوهين" قد يحظى بإعجاب حكومة نتنياهو بسعيه لإعادة الموساد كجهاز مبادر وهجومي وينفذ عمليات أقوى في المستقبل .
وعن اغتيال القيادي القسامي التونسي الزواري، أوضح بن دافيد أن العملية لن تغير في موازين القوة لكنها رسالة قوية للمحيط، حسب تصريحاته، وأن حركة الموساد ونشاطه في الدول العربية ستشعر حماس وقوى المعادية لإسرائيل بأنها ليست في مكان آمن .
ويرجح المحلل العسكري الإسرائيلي أن من الصعب على الجانب التونسي التوصل إلى حقيقة ما جرى في عملية اغتيال الزواري، مشيرا إلى عملية اغتيال القيادي في القسام محمود المبحوح في دبي قبل ستة أعوام التي اختفت بتفاصيلها دون نتائج .
وقالت صحيفة هآرتس أن على إسرائيل الاستعداد لانتقام حماس للمهندس التونسي "الزواري".
وصرح بيان كتائب القسام الذي نعى فيه الشهيد التونسي، أن عملية الاغتيال لن تذهب سدى .