نعت فصائل المقاومة الفلسطينة، مساء اليوم الاثنين، الرئيس المصري السابق محمد مرسي، الذي توفي أثناء جلسة محاكمته في قضية "التخابر" المتهم بها مع آخرين.
وقالت الفصائل في بيان صحفي:"بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي فصائل المقاومة الفلسطينية الرئيس المصري/ د. محمد مرسي، الذي ارتقى الى العلياء بعد ما قضى حياته مسانداً لقضايا أمتنا ووقف مع فلسطين وشعبها وأقصاها ضد الظلم الصهيوني".
وأضافت: "وإننا إذ نفتقد اليوم الرئيس مرسي بمواقفه الرجولية في وقت تتهافت فيه الأنظمة العربية على التطبيع في محاولة بائسة لتغيير مفهوم العدو في المنطقة".
وكان التلفزيون المصري أعلن عن وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية التخابر مع حركة حماس، اليوم الاثنين.
وطلب مرسي الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى وجار اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفقا للتلفزيون الرسمي المصري.
وكانت محكمة جنايات القاهرة أجلت أمس الأحد محاكمة مرسي و23 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر مع حماس" لجلسة اليوم الاثنين، لاستكمال مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين.
صدر القرار برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبوالعلا وحسن السايس وحضور إلياس إمام، رئيس نيابة أمن الدولة العليا وسكرتارية حمدي الشناوي.
وكانت محكمة النقض، في وقت سابق، قضت بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول محمد مرسي و21 آخرين وقررت إعادة المحاكمة.
ومحمد مرسي المولود في 8 أغسطس عام 1951، هو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية والأول بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني) التي اندلعت عام 2011، وهو أول رئيس مدني منتخب للبلاد.
وأُعلن فوزه في 24 يونيو/ حزيران 2012 بنسبة 51.73 % من أصوات الناخبين المشاركين، وتولى مهام منصبه في 30 يونيو 2012 بعد أدائه اليمين الدستورية.
وعُزل بعد أحداث اندلعت في 30 يونيو عام 2013، وظل في السجن يُحاكم بعد توجيه تهم إليه من ضمنها التخابر مع جهات أجنبية وإفشاء أسرار الأمن القومي أثناء فترة رئاسته.