الاحتلال يقرر إزالة أجهزة التشويش من سجن "رامون" بعد تهديد الأسرى بالتصعيد مجددًا

الأربعاء 19 يونيو 2019 09:05 ص بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يقرر إزالة أجهزة التشويش من سجن "رامون" بعد تهديد الأسرى بالتصعيد مجددًا

قال موقع صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأربعاء، إن مصلحة السجون التابعة للاحتلال "الشاباس" قررت إزالة أجهزة التشويش ضد الهواتف المحمولة، من سجن "رامون".

وأضاف الموقع، أنه بعد تهديد الأسرى الفلسطينيين بالتصعيد والخوض بالإضراب المفتوح عن الطعام مجددًا، قررت مصلحة السجون الإسرائيلية إزالة الأجهزة من السجن.

فيما نقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير، قوله: : "من يدير السجن الشاباس (مصلحة السجون)، أم السجناء؟".

وأضاف أن "الـشاباس يختار حل المشكلة محلياً خوفاً من التعامل مع العنف وأعمال الشغب في السجون ، لذلك كلما استخدم الأسرى القوة والضغط ، يتلقون تنازلات ويقبلون في السجون طلباتهم".

وتساءل المسؤول أنه "ليس من الواضح حقاً من الذي يدير السجن، قيادة السجناء، أو مصلحة السجون الإسرائيلية".

بدأت قضية التشويش كجزء من ممارسات وسلوك ادارة السجون القائم على العقاب الجماعي للأسرى بما يتعلق بالهواتف المحمولة في السجون، كوسيلة لحصار الأسرى ومنعهم من التواصل مع الخارج.

يشار الى أن الأسرى خاضوا اضراب عن الطعام استمر لأسبوعين في"معركة الكرامة 2"، رفضاً لأجهزة التشويش، مما دفع الاحتلال للموافقة على إدخال الهواتف العمومية إلى أقسام الأسرى الفلسطينيين وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها.

والأسرى يتخوفون من تأثير تلك الأجهزة المتطورة على صحتهم بشكل عام، حيث يصدر عنها إشعاعات تسبب أضرار صحية واضحة على الأسرى، حيث للأسرى تجربة سيئة مع هذه الأجهزة التي يضعها الاحتلال في العديد من السجون، وأدت إلى مشاكل صحية لم تكن ظاهرة قبل تركيب هذه الأجهزة، ومنها القلق، وقلة النوم، والصداع وآلام الرأس وتسارع في ضربات القلب، إضافة إلى مشاكل في السمع، وهذه الأمراض تزداد خطورة في السجون التي تم تركيب فيها أجهزة تشويش متطورة.

المصدر : شهاب