دعا مجلس الأمة الكويتي بالإجماع في جلسته العلنية الخاصة اليوم الاثنين، إلى مقاطعة "ورشة البحرين" بشأن القضية الفلسطينية، المزمع عقدها غدا الثلاثاء.
وقال رئيس المجلس مرزوق الغانم،: إن "الكويت كانت مناصرة لفلسطين المحتلة، والتطبيع مع الصهاينة مناقض للثوابت الكويتية، وهناك من يريد تحميل الدول الخليجية، نفقات تحميل التطبيع".
وأضاف الغانم: "ولمّا كان المجتمع الكويتي بمختلف أطيافه، يقف ضد التطبيع، ندعو الحكومة لإعلان موقف حازم وحاسم لمقاطعة هذا الاجتماع في البحرين؛ لما فيه من تضييع للحقوق العربية والإسلامية لفلسطين المحتلة".
وأشاد بمواقف الخارجية الكويتية، التي تتماشى مع سياسة الأمير في الوقوف مع الشرعية الدولية، والحق الفلسطيني.
ومن جهته، أشاد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، اليوم الاثنين، بموقف الكويت الداعي لمقاطعة مؤتمر البحرين.
وقال بحر في بيان صحفي: "نثمن ونشيد بالموقف الكويتي حكومة وبرلمانا وشعبا من مقاطعة مؤتمر البحرين، وندعو كافة الدول العربية والاسلامية لتبني هذا الموقف العربي الأصيل في مقاطعة المؤتمر".
وأكد بحر أن "قرار مجلس الامة الكويتي الداعي لمقاطعة مؤتمر البحرين يعبر عن الموقف العربي الاصيل من القضية الفلسطينية".
ودعا برلمانات الدول العربية كافة لاتخاذ قرارات مشابهة لإسقاط صفقة ترامب، مشيراً إلى المخاطر الكبيرة والخطيرة للصفقة على القضية الفلسطينية.
وينعقد "مؤتمر البحرين" بالمنامة، الثلاثاء والأربعاء المُقبليْن، تحت عنوان "ورشة الازدهار من أجل السلام"، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".
وأعلنت السلطة والفصائل الفلسطينية عن رفضها للمؤتمر، ودعت إلى مقاطعته.
و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.
المصدر : شهاب
