أكدت وسائل إعلام عبرية، أن "إسرائيل" تعارض أحد بنود خطة مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر المتمثلة بإنشاء معبر آمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة .
وقال نداف شرغاي في تحقيقه المطول بصحيفة "يسرائيل هيوم" إن التوجه الإسرائيلي الرسمي يعارض هذا المقترح لانه يتعارض مع الرغبة الإسرائيلية في استمرار الانقسام والانفصال بين الضفة وغزة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي والخبراء العسكريين يحذرون من هذه الفكرة التي تصدرت قمة البحرين قبل أيام، مشيرا إلى أن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس أيضا يعارضها".
وأوضح الكاتب أن "المفاجئ أن تأتي الإدارة الأمريكية ذات المواقف المتطابقة مع (إسرائيل) لتطرح خطتها الاقتصادية الخاصة بالفلسطينيين، وتتضمن بندا يكلف أربعة مليارات دولار لبناء طرق وسكك حديدية لنقل البضائع والأفراد بين غزة والضفة الغربية".
وأكد أن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تبد ارتياحها من هذه الفكرة، لأن الربط بينهما سيسهل أمام حماس تنفيذ خططها العسكرية، لاسيما السيطرة على الضفة الغربية، وحماس تنتظر مثل هذه اللحظة التاريخية، ما جعل أوساط الجيش الإسرائيلي تعتبر الخطة الأمريكية منفصلة عن الواقع".
وأوضح أن "الربط بين غزة والضفة ليس جديدا، فقد ورد في اتفاقي أوسلو أ، ب، وملاحقهما التفصيلية، لكن ما ذكر آنذاك مصطلح (المعبر الآمن)، وطرح لتطبيقها مشاريع هندسية كالأنفاق والجسور، وفيما قصدت إسرائيل بكلمة الآمن حمايتها من العمليات المسلحة من خلاله، فقد عنى الفلسطينيون به أن يشكل معبرا مفتوحا حرا بين منطقتي دولتهما المستقبلية".
وأشار إلى أنه "تم التوقيع على بروتوكول المعبر في أكتوبر 1999، فبدأ مساره من معبر إيريز شمال القطاع وصولا إلى مفترق المجدل مرورا إلى ترقوميا، وكلها مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وبدأ عمله في أشهره الأربعة الأولى بصورة مقلصة جدا، وسافر من خلاله 115 ألف فلسطيني، ونقل 6500 سيارة عمومية، 1700 حافلة عامة، و2100 مركبة خاصة".