افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأحد، نفقًا استيطانيًا أسفل حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بمشاركة سفير الولايات المتحدة في "إسرائيل" دافيد فريدمان، ومبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط جيسون غرينبلت، وزوجة رئيس وزراء الاحتلال سارة نتنياهو، وشيلدون اديلسون زوجة أحد ممولي الاستيطان.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن "جمعية العاد الاستيطانية" افتتحت الشق الأول من النفق المسمى "طريق الحجاج" ويبدأ من "عين سلوان" شارع العين، وصولًا إلى منتصف طريق وادي حلوة "ملعب وادي حلوة" بطول 350 مترًا وعرض 7 أمتار.
وأشار المركز إلى أنه سيتم الانتهاء من العمل في النفق بعد حوالي عام ليصل إلى ساحة باب المغاربة.
وتزعم جمعية "العاد" الاستيطانية أن النفق هو جزء من مسار الحجاج إلى "الهيكل الثاني" من القرن الأول ميلادي، حيث مر فيه حجاج "المعبد" حسب ادعائهم.
ونشر من حفل افتتاح النفق مقطعًا مصورًا للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان وهو يهدم بمعول حائطًا داخل النفق.
وذكر مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال أغلقت شارعي وادي حلوة والعين ببلدة سلوان، وانتشرت في الأحياء القريبة وعلى مداخل البلدة، ونصبت السواتر الحديدية في عدة مناطق، وعرقلت تحرك المواطنين وتنقلهم داخل البلدة، ما اضطروهم لسلوك طرق التفافية وطويلة للخروج أو الدخول اليها.
وأضاف أن نشطاء اليسار الإسرائيلي نظموا مظاهرة مدخل حي وادي حلوة ضد افتتاح النفق والتوسع الاستيطاني داخل الأحياء العربية، ورفعوا شعارات كتب عليها "أنتم حاجز أمام السلام".
وأفاد بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين بالدفع والضرب ومنعتهم من السير في شارع وادي حلوة باتجاه شارع العين "مدخل النفق"، كما اعتقلت أحد النشطاء.