علامات تدلل على أنك مؤدب جدا.. عليك التخلص من بعضها

الأربعاء 03 يوليو 2019 07:52 م بتوقيت القدس المحتلة

علامات تدلل على أنك مؤدب جدا.. عليك التخلص من بعضها

إذا كنت ممن يبالغون في التعامل مع الآخرين بأدب زائد عن طريق مجاملتهم والثناء عليهم وعدم رفض طلباتهم وإن كان ذلك يفوق قدرتك فقد آن الأوان للتوقف عن هذا الأمر.

رصدت الكاتبة شارلوت هيلتون أندرسن في تقريرها -الذي نشرته مجلة "ريدرز دايجست" الأميركية- 15 علامة تدل على أنك مؤدب جدا.. تعرف عليها وحاول التخلص من بعضها.

الثناء باستمرار على مظهر الآخرين

المجاملات مثل "ملابسك رائعة" تبدو لطيفة في البداية إلا أنه -بحسب خبيرة السلوكيات بوني تساي- من المحتمل ألا يتلقى الجميع الإطراء بشأن المظهر بالطريقة ذاتها، حيث من الممكن أن يساء فهمك أحيانا.

وبالإضافة إلى ذلك، في حال كنت تكرر هذه الملاحظات باستمرار قد تعطي انطباعا بأنك شخص غير صادق، ولا سيما حين تلتقي بشخص جديد، وبدلا من ذلك حاول تقديم مجاملات تتعلق بإنجازاته.

تقديم إجابات طويلة

نقلا عن الخبيرة الاستشارية في مجال السلوكيات المهنية والاجتماعية في سان دييغو ماريان باركر بأنك قد تعتقد أنك شديد التهذيب عند الإجابة عن سؤال شخص ما مقدما جميع التفاصيل التي قد يرغب في الحصول عليها، في حين أنه في معظم الوقت يحتاج هذا الشخص ببساطة إلى سماع المعلومات الأساسية، ولا سيما داخل بيئة مهنية.

كما تضيف باركر أنه من الضروري أن تجعل إجاباتك مختصرة، وفي حال شعر الفرد بالحاجة إلى مزيد المعلومات فإن من المؤكد أنه سيطرح أسئلة إضافية.

الإفراط في التواصل بالأعين

التواصل البصري يعتبر بمثابة الوسيلة المهذبة للتعبير للطرف المقابل عن إصغائك لأقواله واهتمامك بها.

من جهة أخرى، وفقا لخبير السلوكيات والمتحصل على ترخيص في العلاج النفسي جيف لارسن "يسيء البعض استخدام التواصل بالأعين، خاصة عند الاستمرار في التحديق بغرابة، مما ينتج عنه شعور بعدم الارتياح لدى الشخص الآخر"، لذلك يجب أن تمنح الطرف المقابل شعورا بأن نظراتك طبيعية.

عدم رفض طلبات الآخرين

وفي حين أنه من الجيد أن يعتبرك الجميع الشخص المناسب الذين يلجؤون إليه لمساعدتهم على قضاء مصالحهم إلا أنه ينبغي الحذر من المبالغة.

وتوضح تساي قائلة "قد ينتابك شعور بالارتياح عند موافقتك على المساعدة لأنك لا ترغب في إلحاق الأذى بمشاعر الآخرين، ولكن من المحتمل أن يؤثر هذا السلوك على علاقاتك سلبا جراء شعورك بالاستياء والإرهاق". 

تجنب الإفصاح عن آرائك

سلطت الكاتبة الضوء على الفرق بين محاولة رؤية مسألة ما من مختلف الجوانب ومحاولة نيل إعجاب الجميع من خلال عدم الإفصاح عما تفكر فيه.

وفي هذا الإطار، تفسر باركر هذا الأمر قائلة "قد تعتقد أن اتفاقك مع جميع الآراء يعتبر علامة على تهذيبك، غير أنه في الواقع يجعلك هذا السلوك تبدو ضعيفا وغير قادر على حسم رأيك".

وعلى الرغم من أن الإصغاء إلى الآخرين يعد علامة من علامات التهذيب فإن العجز عن التعبير عن رأيك يعتبر مشكلة، إذ إن "المبالغة في مراعاة مشاعر الآخرين ومنحهم أولوية التعبير على حساب نفسك يتسببان في إضاعة فرصة مشاركة وجهة نظرك وإظهار شخصيتك الفعلية"، لذا ينبغي أن تكون المحادثة متبادلة، ولا سيما أن نتائجها ستكون أفضل، لأنها تشهد تفاعل كلا الطرفين.

الاعتذار بشأن أبسط التفاصيل

تقديم الاعتذارات واستخدام كلمة "آسف" يعتبر إحدى القواعد الأساسية لدى الأشخاص المهذبين، بيد أن البعض منهم يستخدمها بشكل غير لائق، حيث يفرطون في الاعتذار بشأن أبسط التفاصيل.

والاعتذار المفرط أو التعبير عنه في مواقف لا تستدعي الاعتذار من شأنه أن يشير إلى تدني احترامك لذاتك، وهو ما قد يدفع الناس إلى استغلال هذا الجانب في شخصيتك.

المصدر : وكالات