بالصور والفيديو: غزة.. إصابة العشرات في جمعة "حرق العلم الصهيوني"

الجمعة 19 يوليو 2019 06:30 م بتوقيت القدس المحتلة

VPga1GsNEkg
0bFf96Ws2YQ
bk4rqHnxPL8
h1Ref35K34o
EBNirSBs2_c

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إصابة 57 متظاهرا، بينهم 29 بالرصاص الحي، جراء اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة الأسبوعية، شرقي قطاع غزة.

وقالت الوزارة في بيان لها " أُصيب 57 فلسطينيا بينهم 29 بالرصاص الحي، من قبل قوات الاحتلال وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وحالة عدد منهم فوق المتوسطة".

وقالت مصادر محلية أن من بين المصابين الصحفي سامي مصران، الذي تعرض لغصابة بالوجه برصاص الاحتلال خلال قيامه بتصوير الفعاليات شرق البريج على الهواء مباشر، كما أصيب برفقته امرأتين إحداهما بالرأس.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في بيان لها، أهالي قطاع غزة إلى الحشد الكبير وأوسع مشاركة جماهيرية في فعاليات اليوم بعنوان جمعة: "حرق العلم الصهيوني" في ساحات الاعتصام الخمس شرق القطاع، ردا على رفع العلم الإسرائيلي في بعض العواصم العربية مؤخرا.

وأكدت في بيانها، "استمرار مسيرات العودة الجماهيرية، بطابعها الشعبي السلمي حتى تحقق أهدافها بحماية ثوابتنا في العودة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة".

وحذرت الهيئة، الاحتلال الإسرائيلي "من التمادي في التصعيد والغطرسة؛ لأن الفوز في الانتخابات الإسرائيلية هذه المرة، لن يكون على حساب دماء أبناء شعبنا في غزة".

وأضافت أن "على نتنياهو أن يعلم أن سبب فشله في الانتخابات سيكون صمود شعبنا في غزة".

شددت على عزمها "المضي في طريق استعادة الوحدة الوطنية القائمة على الشراكة واحترام إرادة وأهداف شعبنا، الذي يتوق إلى الحرية وزوال الاحتلال، وهذا يتطلب تنفيذ قرارات المركزي 2015؛ بما فيها إلغاء أوسلو وملحقاته الأمنية والاقتصادية".

ودعت الهيئة الوطنية، جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات جمعة اليوم من مسيرات العودة، في ساحات الاعتصام الخمس شرق قطاع غزة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 319 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.