حماس تدعو لاعتماد استراتيجية نضالية قوية لردع الاحتلال ووقف جرائمه بحق المتظاهرين

الجمعة 19 يوليو 2019 09:25 م بتوقيت القدس المحتلة

حماس تدعو لاعتماد استراتيجية نضالية قوية لردع الاحتلال ووقف جرائمه بحق المتظاهرين

دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس، اليوم الجمعة، لاعتماد استراتيجية نضالية قوية وفاعلة تردع الاحتلال وتوقف توغله بحق المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، إن:" تعمد إستهداف العدو الصهيوني للمتظاهرين السلميين بالرصاص الحي  في مسيرات العودة وكسر الحصار  في الجمعة ال٦٧ "جمعة حرق العلم " جلهم من النساء والأطفال والصحفيين ،جريمة إضافية تضاف إلى سجله الأسود بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأهلنا في غزة المحاصرين" .

وأضاف برهوم في بيان صحفي:" إننا إذ نحمل العدو الصهيوني تبعات استمرار هذه الجرائم بحق المتظاهرين السلميين لندعو إلى اعتماد استراتيجية نضالية قوية وفاعلة تردع هذا الكيان المجرم وتضع حدا لجرائمه وتؤكد على أن الدم الفلسطيني خط أحمر وان استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين لا يمكن التسليم به".

 ودعت الحركة  الوسطاء وفي مقدمتهم مصر إلى التدخل الفوري لوقف هذه الجرائم ووضع حد لهذا التغول الصهيوني على أبناء شعبنا والعمل على إنهاء حصار  غزة .

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إصابة 57 متظاهرا، بينهم 29 بالرصاص الحي، جراء اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة الأسبوعية، شرقي قطاع غزة.

وقالت الوزارة في بيان لها " أُصيب 57 فلسطينيا بينهم 29 بالرصاص الحي، من قبل قوات الاحتلال وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وحالة عدد منهم فوق المتوسطة".

وقالت مصادر محلية أن من بين المصابين الصحفي سامي مصران، الذي تعرض لغصابة بالوجه برصاص الاحتلال خلال قيامه بتصوير الفعاليات شرق البريج على الهواء مباشر، كما أصيب برفقته امرأتين إحداهما بالرأس.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 319 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

المصدر : شهاب