قال مسؤول في جيش الاحتلال (فرقة غزة) إن المقاوم الفلسطيني الذي خاض اشتباكًا مع قوة إسرائيلي شرقي خانيونس الليلة الماضية تواجد في الأراضي المحتلة لمدة ساعتين 2 -4 فجرًا.
وحسب يديعوت أحرنوت، فإن قوة من الجيش تعرفت عليه بسلاحه عندما عبر السياج وأطلقوا النار عليه.
إلا أن التفاصيل الميدانية أثبتت فشل القوة العسكرية أمام المقاوم الفلسطيني الذي أصاب ضابط في لواء غولاني واثنين من الجنود المرافقين معه.
وحضرت مروحية إسرائيلية لمكان الحدث لنقل الضابط والجنود الإسرائيليين الى مشفى سوروكا الإسرائيلي، وزعمت مصادر عبرية عدم كشف أجهزة الرصد لقطعة السلاح التي كانت بحوز منفذ الهجوم.
ويأتي هذا الحدث، بعد ساعات قليلة من إعلان جيش الاحتلال انتهاء أكبر تمرين عسكري لجنوده منذ حرب صيف 2014 على قطاع غزة والذي حمل اسم "الفصول الأربعة"، "وهو ضمن عملية واسعة لرفع جهوزية الجيش لمعركة واسعة محتملة في قطاع غزة بتوجيهات رئيس الأركان أفيف كوخافي"، وفق بيان جيش الاحتلال.
ويرى مراقبون بأن العملية التي نفذها المسلح الفلسطيني تفضح هشاشة استعدادات الاحتلال وأنها لا تعدو كونها حربا نفسيا.