أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، دعمه لجميع الجهود الرامية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، والدفع قدمًا بمساعي إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك وفقًا للمرجعيات الدولية، وعلى أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، بما يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشعوب المنطقة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، في بيان له عقب استقبال الرئيس السيسي كبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، "إن الرئيس أكد خلال اللقاء الذي عقد في قصر الاتحادية اليوم، على ضرورة الاستمرار في التنسيق والتشاور مع الإدارة الأميركية حول سبل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ضوء حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها المنطقة وما تمر به من أزمات متعددة".
و استهل مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، الأربعاء، جولته الجديدة في منطقة الشرق الأوسط، بلقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالعاصمة عمان.
وبحسب ما ذكره الديوان الملكي الأردني في بيان له، فإن العاهل الأردني استقبل في قصر الحسينية في عمان كوشنر، الذي يزور الأردن ضمن جوله له تشمل عددا من الدول بالمنطقة.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا الجهود المبذولة "لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، منوها إلى أن "الملك الأردني أكد على ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".
وشدد العاهل الأردني على أهمية أن "يكون ذلك استنادا إلى حل الدولتين، ووفق مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت، الأربعاء، عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عقد مؤتمر يحضره قادة عرب في كامب ديفيد، من أجل عرض خطته للتسوية المعروفة باسم "صفقة القرن".
وقال موقع "i24" الإسرائيلي، إن جاريد كوشنر "يستهل جولته الشرق أوسطية اليوم لحشد المشاركين في مؤتمر كامب ديفيد قبل الانتخابات الإسرائيلية"، لافتا إلى أن كوشنر يحمل معه مقترحا للقادة العرب قد يجد صعوبة في رفضه، وهو دعوة من ترامب لحضور مؤتمر دولي.
وبحسب مصادر في واشنطن، ذكر الموقع أن "المؤتمر سيعقد قبل الانتخابات الإسرائيلية، وفيه سيطرح ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم صفقة القرن".