أطفال فلسطين في رواية الاحتلال

الجمعة 16 أغسطس 2019 11:37 ص بتوقيت القدس المحتلة

أطفال فلسطين في رواية الاحتلال

بقلم: ناصر ناصر

يديعوت أحرنوت اليوم هي مثال واحد لوقاحة رواية الاحتلال حول اطفال فلسطين، فنسيم أبو رومي وحمودة خضر الشيخ لم يبلغا ستة عشر عاما، حاولا طعن جنود مدججين بالسلاح يقفون للتحكم بالمصلين على أبواب المسجد الأقصى هما "مخربين" "مجرمين" قامت القوات بالتعامل معهم بشكل ناجع وفعال، ويستحق التقدير ووسام شرف من من لا يعرف الشرف اصلا وهو الاحتلال الغاشم .

كان بإمكان هذه القوات المدربة على شتى صنوف القمع والاخضاع أن تعتقل هذين الطفلين أو أن تسيطر عليهما بسهولة نسبية، لكنهم اختاروا أن يطلقوا عليهم النار في مقتل مرات عديدة حتى وهما ملقيان على الأرض بلا حراك !

هل هو الرعب المسيطر على قلوب السارقين من أطفال البيت الأصلي؟ أم هل هي أوامر إطلاق النار الاجرامية ؟ أم انها انعدام الاخلاق الانسانية المرافق لكل احتلال غاصب ؟ أم كل ذلك معا ؟

لكم الله يا أطفال فلسطين ...