عملية دوليب لها ما بعدها

السبت 24 أغسطس 2019 03:09 م بتوقيت القدس المحتلة

عملية دوليب لها ما بعدها

بقلم الباحث في الشأن الإسرائيلي: مهران ثابت 

التحليلات الإسرائيلية تكاد تجزم أن العملية التي حدثت بالقرب من مستوطنة دوليب (غرب رام الله) بالأمس، هي عملية ليست فردية وإنما نفذتها مجموعة منظمة تتبع إما لحماس وإما للجهاد الإسلامي، أو أي تنظيم فلسطيني آخر. 

حيث أن إختيار المكان وطريقة التنفيذ (تفجير عبوة عن بعد) يشي بخبرة وعمل تعاوني منظم وتخطيط، فليس الأمر عشوائيًا أو اعتباطيًا خصوصًا في ظل التشديد الأمني الإسرائيلي بالقرب من المستوطنات  بالضفة الغربية.  

المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رجحت قبل العملية يوم واحد من عملية دوليب أن يحيى السنوار يسعى لإشعال الضفة الغربية والجبهة الداخلية الإسرائيلية من خلال تنفيذ عمليات نوعية ضد المستوطنين، بالتزامن مع الحفاظ على الهدوء في قطاع غزة حتى لا تدفع حماس الثمن. 

كما أشار المختص بالشأن الأمني والعسكري في موقع واللا العبري، أمير بوحبوط، أن الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تدرس وتحلل خطوات السنوار لمعرفة إلى أي مدى سيشد الحبل، ومدى استعداده للمخاطرة بمفاجئة إسرائيل بعملية نوعية مؤلمة. 

الأسئلة المطروحة هنا: كيف ستكون ردة فعل إسرائيل، في حال تبين بشكل.