قائمة الموقع

مجزرة بريف إدلب والأمم المتحدة تؤكد الدمار الهائل جراء القصف

2019-08-29T09:25:35+03:00
FxrfyJjVnMQ
وكالات

ارتكبت قوات النظام السوري مجزرة جديدة في ريف إدلب راح ضحيتها أطفال ونساء، في حين أكدت الأمم المتحدة أن العديد من المدن والقرى بالمنطقة سُويت بالأرض جراء القصف المستمر في إطار حملة عسكرية على مناطق سيطرة المعارضة بشمال غرب سوريا.

فقد أكد فرع الدفاع المدني السوري بمحافظة إدلب التابع للمعارضة السورية مقتل 14 شخصا، بينهم ستة أطفال وامرأتان، وإصابة 34 آخرين بينهم ستة أطفال وعشر نساء، جراء غارات شنتها الأربعاء طائرات النظام السوري على مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

وقال في صفحته بموقع فيسبوك إن الطائرات المغيرة ألقت 12 صاروخا فراغيا دفعة واحدة على منطقة سكنية بالمدينة، وأضاف أن القصف أسفر عن دمار هائل.

ونشر الدفاع المدني بإدلب صورا لعناصر "الخوذ البيض" وهم يبحثون بين أنقاض المنازل المدمرة عن ضحايا عالقين.

وفي ريف إدلب أيضا، قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وأصيب آخرون في غارات روسية على بلدات بينها معصران والتمانعة وسراقب، وفق المصدر نفسه.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر أن طائرات للنظام السوري وأخرى روسية قصفت بالصواريخ الفراغية بلدات معرصان والتح ومعرشورين في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، تمهيدا لعملية عسكرية باتجاه مدينة معرة النعمان لاستكمال السيطرة على الطريق بين حماة وحلب.

وكانت قوات النظام السوري بدعم روسي سيطرت مؤخرا على مدينة خان شيخون الإستراتيجية بريف إدلب الجنوبي الشمالي، كما سيطرت على بلدات مهمة بريف حماة الشمالي كانت خاضعة للمعارضة السورية المسلحة على غرار مورك التي توجد فيها أكبر نقطة مراقبة عسكرية تركية بين نقاط عدة أقيمت بريفي حماة وإدلب بموجب ما يعرف باتفاق خفض التصعيد.

وتقول قوات النظام السوري إن نقطة المراقبة التركية في مورك باتت محاصرة بالكامل، في حين نفت أنقرة ذلك، مؤكدة أنها ستبقي على نقاط المراقبة التابعة لها التي بات بعضها في مرمى نيران قوات النظام السوري.

 

اخبار ذات صلة