زراعة الأسنان.. كل ما تريد معرفته حول عملياتها وتقنياتها الحديثة

الإثنين 02 سبتمبر 2019 12:30 م بتوقيت القدس المحتلة

زراعة الأسنان.. كل ما تريد معرفته حول عملياتها وتقنياتها الحديثة

عمليات زراعة الأسنان حديثة العهد نسبيًا فلم يتجاوز عمر هذه التقنية الأربعين عامًا ورغم ذلك فقد لاقت رواجًا كبيرًا لما قدمته هذه التقنية من حلول لمشاكل كانت تسبب ازعاجًا وإحراجًا كبيرين للأشخاص الذين فقدوا كل أسنانهم أو بعضًا منها.

ما هي عملية زراعة الأسنان:

هي عملية جراحية تعويضية، تهدف الى تعويض الأسنان المفقودة بأسنان اصطناعية بدعمها او تثبيتها بغرسات من معدن التيتانيوم تثبت في عظم الفك.

ومن الممكن اجراء زراعة كاملة لأسنان المريض أو زراعة بعض الأسنان المفقودة

ما هي مراحل عملية زراعة الأسنان:

بحسب أطباء مشفى فيرا كلينيك فإن مراحل هناك أربعة مراحل نمر بها عملية زراعة الأسنان وهي:

مرحلة تحضيرية:

كالعادة قبل أي عملية جراحية تجرى فحوصات وتحاليل للتأكد من الحالة الصحية العامة للمريض ولتحديد مدى أهلية المريض لإجراء العملية الجراحية.

يقوم طبيب الأسنان بتجهيز الفم للقيام بعملية الزراعة فقد يحتاج المريض لإجراء عملية ترميم لبعض الأسنان أو القيام بتطعيم عظم الفك او أنسجة اللثة.

ويقدر الطبيب مدى حاجة المريض من التخدير الموضعي وفي بعض الحالات يتم تخدير المريض تخديرا عاما.

تحضير الفك للزراعة:

يتم في البداية حفر ثقب صغير الحجم في مكان الفراغ الذي تخلفه الأسنان الفاقدة ليكون موجها لأداة تثبيت الغرسة المعدنية وذلك بقصد تجنب حدوث أي مضاعفات مثل حدوث تهتك في عظم الفك أو الاقتراب من الأعصاب أو الجيوب الأنفية، وهنا تظهر أهمية تمتع الطبيب بخبرة جراحية جيدة وعادة ما يعتمد الطبيب لإحداث الثقوب على الصور الشعاعية.

ثم يتم توسيع الحفر بحذر ويتم التوسيع بالقدر الذي يسمح بوضع غرسة التيتانيوم في الحفرة التي تم احداثها.

مرحلة الالتحام العظمي:

بعد تثبيت الغرسة في عظم الفك يضع الطبيب غطاء مؤقتا على الغرسة يسمى المسمار الغالق والهدف من وضعه هو لإبقاء الغرسة ظاهرة فوق اللثة حتى لا تلتحم اللثة فتغطي الغرسة السنية ولمنع دخول شيء الى الغرسة ثم ترد اللثة على الغرسة السنية ويجب الانتظار حتى يتم التحام غرسة التيتانيوم مع العظم وتسمى هذه العملية بالالتحام العظمي وتستغرق هذه المرحلة ثلاثة أشهر للأسنان في الفك السفلي والى ستة أشهر للأسنان في الفك العلوي.

والغرسة عادة ما تصنع من معدن التيتانيوم ولها التفافات حلزونية وتطلى بطبقة من الكورتيزون والصادات الحيوية والكالسيوم للمساعدة في تسريع عملية الالتحام العظمي.

تثبيت الدعامة ووضع التاج:

بعد انتهاء مرحلة الالتحام العظمي يتم نزع الغطاء ويتم تثبيت الدعامة التي سيثبت عليها التاج الاصطناعي ثم يقوم الطبيب بتحديد القياسات لصنع الأسنان الاصطناعية وذلك بأخذ الطبعات، والطبعة عبارة عن عجينة من مادة بي. في. سي توضع على قالب من البلاستيك ويعض عليها المريض بقوة لمدة دقائق فتأخذ شكل الفم وأبعاده وترسل الطبعة الى فني الأسنان ليصنع التاج ويتم صنع التاج من مواد مختلفة ولكن غالبا ما يستعمل الز يركون لصنع تيجان الأسنان.

نتائج عملية زراعة الأسنان ومخاطرها:

تعتبر زراعة الأسنان من الجراحات الناجحة اذ تبلغ نسب نجاح عملية زراعة الأسنان 95% للأسنان المزروعة في الفك السفلي و90% للأسنان المزروعة في الفك العلوي والسبب أن نسب نجاح العمليات في الفك العلوي أقل هو أن عظم الفك العلوي أقل كثافة من الفك السفلي وهذا يصعب من عملية غرس السن.

العوامل التي تؤدي الى فشل زراعة الأسنان:

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي الى فشل زراعة الأسنان:

- وضع الغرسة قد لا يكون في شكله الأمثل مما يؤدي الى فشل في حدوث الالتحام العظمي.

- قد يؤدي الحفر في عظم الفك الى حدوث كسر في العظم أو في الروابط بين السن والغرسة.

- حدوث عدوى واصابة العظام أو اللثة بالتهاب مما قد يعرض العملية للفشل.

- يقلل التدخين المستمر من تدفق الدم الى الأعضاء مما يقلل من قدرة الجسم على التعافي بشكل عام وفي جروح الفم بشكل خاص.

- عدم الاهتمام بنظافة الفم وعدم إزالة بقايا الطعام العالقة في الأسنان يمكن أن يؤدي الى التهاب حول الأسنان المزروعة وبالتالي سيعرض العملية للفشل أو الانتكاسة.

ورغم تلك المخاطر تبقى زراعة الأسنان خيارًا ممتازًا مضمون النتائج إلى درجة كبيرة وهو أفضل الطرق لتعويض الأسنان الفاقدة.

المصدر : فيرا كلينيك