ردا على بيان حركة فتح..

الهيئة الوطنية: الاحتلال من يتحمل العدوان على شعبنا وأي محاولة لقول غير ذلك يمثل استهانة بالتضحيات

الجمعة 06 سبتمبر 2019 11:48 م بتوقيت القدس المحتلة

الهيئة الوطنية: الاحتلال من يتحمل العدوان على شعبنا وأي محاولة لقول غير ذلك يمثل استهانة بالتضحيات

استنكرت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، اليوم الجمعة،  ما ورد في بيان نشرته وكالة أنباء وفا الرسمية منسوبا لحركة فتح  ، تطالب فيه المشاركين في مسيرات العودة بوقف ما وصفته "الاستهانة بأبناء شعبنا حفاظا على أولوياتنا في المعركة السياسية من أجل القدس ومقدساتنا التي تنتهك يوميا سواء في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي" !!

وأكدت الهيئة في تصريح صحفي، أن من يتحمل المسؤولية عمّا يجري من عدوان بحق شعبنا هو الاحتلال وحده وأي محاولة لقول غير ذلك يمثل  خلل بالرؤية لمن كتب البيان واستهانة بتضحيات شعبنا التي تتوالى دفاعا عن الأرض والمقدسات.

وطالبت بمحاسبة ومعاقبة من صاغ هذا البيان الذي لا يمثل  في عرفنا  إلا من كتبه. فالموقف الوطني لكل حركات التحرر الفلسطينية ثابت ومعروف ولا يمكن أن يبرر اي فلسطيني جرائم الاحتلال مهما كان وجه الاختلاف.

ووجهت الهيئة  التحية لأرواح شهدائنا الأبرار على مدار حركة النضال والكفاح الوطني الفلسطيني، و آخرهم الشهيدين" خالد الربعي وعلي الاشقر"  والتي جاءت مسيرات العودة واحدة من محطاتها المهمة ، كما نوجه التحية لجرحانا الميامين وأسرانا الأبطال ونؤكد وفاءنا لهم ولكل التضحيات والدماء التي سالت وأننا سنمضي على عهدهم نحفظ وصاياهم ونواصل طريقهم الذي عبدته الدماء الطاهرة في كل الميادين دفاعا عن فلسطين وترابها المقدس وعن القدس والأقصى والخليل ومسجدها وعن كل ثابت من ثوابتنا ولأجل كل حق من حقوقنا.

وتؤكد الهيئة على أن المعارك الحقيقية التي يتلاقى فيها شعبنا هي في الميدان لمواجهة المستوطنين واقتحاماتهم والتصدي للاحتلال وعدوانه.

وأصدرت  حركة فتح بيانا قالت فيه:" طالب بالتوقف عن الاستهانة بحياة المواطنين من أبناء شعبنا، حفاظًا على أولوياتنا وأهداف معركتنا السياسية، بالحفاظ على القدس ومقدساتنا التي تنتهك يوميًا سواءً في المسجد الأقصى المبارك أو المسجد الإبراهيمي في الخليل".

ودعت "جميع الأطراف المشاركة في هذه المظاهرات السلمية، لعدم إعطاء قوات الاحتلال أية أعذار لقتل المزيد من الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء شعبنا".

المصدر : شهاب