تستضيفها الكويت… تحرك أوروبي لعقد محادثات بين واشنطن وطهران

الأربعاء 11 سبتمبر 2019 05:21 م بتوقيت القدس المحتلة

تستضيفها الكويت… تحرك أوروبي لعقد محادثات بين واشنطن وطهران

ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أن هناك تحركا أوروبيا هدفه استضافة الكويت، محادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، لتخفيف حدة التوترات بين البلدين.

وقالت الصحيفة، اليوم الأربعاء، إنها علمت من مصادر مطلعة، أن هدف المحادثات، سيكون تخفيف حدة التوتر واستكشاف فرص إطلاق حوار بين البلدين يفضي إلى وضع أسس لمحادثات شاملة قد تشمل الملف النووي، وبرنامج الصواريخ البالستية وأنشطة إيران في المنطقة.

وبحسب ما أوردته الصحيفة الكويتية، قالت المصادر "إن الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران تدفع بقوة باتجاه إطلاق مفاوضات بين واشنطن وطهران".

وأضافت "نعتقد أن هناك فرصة متاحة بناء على المحادثات المكثفة، التي أجرتها هذه الدول بشكل منفصل مع كل من الولايات المتحدة وإيران"، لكنها أشارت إلى أن هناك عقبة تتمثل بمعارضة بعض الدول في المنطقة لاستضافة الكويت مثل هذه المحادثات.

وذكرت المصادر أن الدول المعنية تبذل جهودا مكثفة لإقناع الدول المعترضة بأهمية استضافة الكويت مثل هذه المحادثات المحتملة، مشيرة إلى أنها تأتي انطلاقا من موقعها المقبول لدى جميع الأطراف والمتميز إقليميا وعالميا وعربيا.

وتقول الصحيفة "رغم أن عقد لقاء بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني بات خيارا مرجحا، وفقا للمصادر، إلا أن السعي لعقد محادثات بين البلدين في الكويت لا يرتبط مباشرة بانعقاد مثل هذه القمة".

وتابع المصادر "السبب في ذلك هو أن "الثلاثي الأوروبي" يعتقد أن الأرضية باتت جاهزة لإطلاق حوار بين البلدين بغض النظر عن مستوى التمثيل"، مضيفة: "بالتالي فإن أي محادثات في الكويت يمكن أن تسبق أو تلي اللقاء المحتمل بين ترامب وروحاني".

وأوضحت المصادر أنه لا يوجد شيء محسوم في هذا الأمر، وأن الهدف هو إيجاد هوة في جدار الأزمة، لأن واشنطن، منذ انسحابها من الاتفاق النووي العام الماضي، تصر على تلازم المسارات الثلاثة لإيران، التي تقول واشنطن أنها تشمل الملفات النووية والصاروخية وما تصفه بـ"الأنشطة المزعزعة للاستقرار".

المصدر : وكالات