"تويتر" يُبيد "الذباب الإلكتروني" السعودي والإماراتي

الجمعة 20 سبتمبر 2019 03:44 م بتوقيت القدس المحتلة

"تويتر" يُبيد "الذباب الإلكتروني" السعودي والإماراتي

حذفت شركة "تويتر"، اليوم الجمعة، آلاف الحسابات التي كانت تدار من السعودية والإمارات ومصر للتأثير على الأزمة الخليجية وحرب اليمن، بينها حساب المستشار في الديوان الملكي السابق سعود القحطاني.

وذكرت الشركة المالكة لأبرز مواقع التواصل الاجتماعي في بيانها، أنها "علقت حساب سعود القحطاني بشكل دائم لانتهاكه سياسات تويتر"، وذلك بعد نحو من عام من إقالته بسبب الاشتباه بضلوعه في قتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في أكتوبر 2018.

وكان القحطاني يلقب بوزير "الذباب الإلكتروني" بعدما كلفه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بإدارة الحملات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي، لـ"تلميع صورة السعودية، والهجوم على المعارضين وشيطنتهم".

وقالت "تويتر" إنها "رصدت 6 حسابات مرتبطة بأجهزة إعلامية تديرها الرياض تعمل على تضخيم مزايا عمل الحكومة السعودية".

وأضافت أنها "أزالت 4285 حساباً من الإمارات كانت تستهدف قطر واليمن قدمت نفسها على أنها شخصيات معينة وتحدثت عن الحوثيين والحرب الأهلية اليمنية".

وأردفت أنها ألغت 267 حساباً مصدرها الإمارات ومصر، تعمل على توجهات أخرى في المنطقة.

وأشارت "تويتر" إلى أن الشفافية هي جزء من "DNA" (الحمض النووي) لديها، وقامت بتحديث أرشيف عمليات المعلومات للحسابات المدعومة من الدول فتمت إزالتها من الخدمة.

وحذفت "تويتر" 259 حساباً مصدرها إسبانيا كانت تستخدم في "السبام" (الذي يشك أنه مزيف أو وهمي) وعمل حركة تفاعلات وهمية، في الوقت الذي أزالت 1019 حساباً مصدرها الإكوادور بسبب التلاعب بالتفاعل حول قضايا سياسية هناك.

وجاء الرقم الأضخم بالنسبة للحسابات المحذوفة في الصين وهونغ كونغ حيث أزيل 200 ألف حساب وهمي في أغسطس الماضي، أتبعت الآن بـ 4302 حساب آخرين.

وفي أبريل الماضي، حذف "تويتر" أكثر من 5 آلاف حساب "بوت" أوتوماتيكي تنتمي إلى الذباب الإلكتروني لأن هذه الحسابات نفذت حملة تأييد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما نفذت حملات سابقة للترويج للحكومة السعودية.

وكانت حسابات "الذباب" الإلكتروني على "تويتر" التي تدار من السعودية والإمارات ومصر تشن حملات تشويه ضد دولة قطر، بعد الحصار الذي شنته تلك الدول، بالإضافة للبحرين، جواً وبحراً وبراً، عليها عام 2017، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.