كحيل: اللقاءات مع الفصائل تبدأ الأحد المقبل تحضيرًا لإجراء الانتخابات

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 01:13 م بتوقيت القدس المحتلة

كحيل: اللقاءات مع الفصائل تبدأ الأحد المقبل تحضيرًا لإجراء الانتخابات

أعلن المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل، أن اللجنة ستبدأ لقاءاتها مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، يوم الأحد المقبل في رام الله، قبل أن تتوجه الى قطاع غزة لعقد اجتماع مماثل، للوقوف على مشاركتها في الانتخابات العامة.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد كلف الاثنين المنصرم، رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، باستئناف الاتصالات فورًا مع القوى والفعاليات والفصائل والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن يتبعها بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية.

وقال كحيل "إن اللجنة وبعد الانتهاء من اللقاءات والمشاورات في المحافظات الشمالية، سترسل وفدًا الى المحافظات الجنوبية للوقوف على متطلبات الفصائل والمؤسسات لإجراء الانتخابات وتقديمها الرئيس محمود عباس".

وحول مراحل تنفيذ الانتخابات، أوضح ان اللجنة تعمل وفق قرار بقانون رقم 1 للعام 2007، الذي يحدد فترة ثلاثة أشهر بين الإعلان عن الانتخابات وإجرائها.

وأضاف كحيل أن الانتخابات تنفذ على أربع مراحل تبدأ بتسجيل الناخبين وتفتح فيها المراكز المخصصة لذلك لمدة خمسة أيام، والمرحلة الثانية فتح باب الترشح وتمتد لعشرة أيام، والثالثة تشمل الدعاية الانتخابية، ويوم الاقتراع يأتي ضمن المرحلة الرابعة ويحدده الرئيس في مرسوم.

وأشار إلى أن اللجنة تعمل في الضفة بما فيها القدس من خلال 11 مقرًا، وخمسة مقرات في غزة، ولديها مقران إقليميان في الضفة وغزة.

وبيّن كحيل أن اللجنة تحتاج إلى نحو 20 ألف موظف في الضفة وغزة للتحضير والاشراف على الانتخابات، التي يتطلب نجاحها توقيع الأحزاب على وثيقة شرف بالالتزام، وبيئة توافقية ومشاركة كافة الأحزاب، وتمكين اللجنة من القيام بمسؤولياتها، ومساندة المجتمع المدني، وتشكيل شبكة أمان لرصد الحريات.

ولفت إلى إن عدد المؤهلين للتســـجيل ممن تزيد أعمارهم عن 17 عاما، بلغ في آخر سجل محدث نحو 2.1 مليون شخص.

وحول المعيقات التي يمكن أن تواجه عمل اللجنة، قال كحيل "إن التحدي الأساسي يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، وذلك لوجود منطقتين انتخابيتين في الضفة وغزة، ما يتطلب تنظيم نقل المحاضر والصناديق، إضافة إلى أية اجراءات أخرى قد تفرضها إسرائيل من شأنها عرقلة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع".

وأضاف "على سبيل المثال خلال إجراء الانتخابات التشريعية عام 2006، أعاقت سلطات الاحتلال وصول الناخبين إلى بعض مراكز الاقتراع في مدينة القدس، ولم يتمكن غالبية من يحق لهم الاقتراع من الوصول إلى تلك المراكز، وكانت نسبة المشاركة في القدس هي الاقل على مستوى الوطن".

وعقدت اليوم لجنة الانتخابات المركزية اجتماعًا لها في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وعبر خدمة الربط التلفزيوني مع أعضائها في مدينة غزة أمس الثلاثاء.

وأطلع رئيس اللجنة حنا ناصر، الأعضاء على ما ورد في اجتماعه مع الرئيس محمود عباس يوم الاثنين، وتكليفه بإجراء اتصالات مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، للتباحث حول الانتخابات العامة المزمعة، التي تبدأ بانتخابات تشريعية تتبعها انتخابات رئاسية.

المصدر : مواقع إلكترونية