الإفراج عن نبيل القروي.. ردود الفعل والتداعيات

الخميس 10 أكتوبر 2019 09:02 ص بتوقيت القدس المحتلة

الإفراج عن نبيل القروي.. ردود الفعل والتداعيات

أثار خبر الإفراج عن المرشح للجولة الثانية لانتخابات الرئاسة التونسية نبيل القروي جدلا واسعا، لا سيما من جانب حملة منافسه قيس سعيد وباقي القوى السياسية، قبل أيام من الاقتراع في الجولة الثانية للانتخابات المقررة الأحد المقبل.

وأكد عماد بن حليمة محامي هيئة الدفاع عن القروي -في تصريح للجزيرة نت- قرار القضاء مساء الأربعاء الإفراج عن موكله من قبل محكمة التعقيب، وذلك بعد إيقافه منذ 23 أغسطس/آب الماضي على خلفية تهم تتعلق بغسيل أموال وتهرب ضريبي.

وقال بن حليمة إن محكمة التعقيب اعتبرت أن إجراءات إيقافه كانت باطلة وغير قانونية، واتخذت بموجب ذلك قرار الإفراج، لكنه لفت إلى أن ذلك لا يعني إسقاط التهم الموجهة إليه سابقا.

تأجيل الاستحقاق

وثمّن محامي القروي قرار القضاء استرجاع موكله حريته التي سلبت منه بدون موجب قانوني حسب قوله، مشددا على تمسك هيئة الدفاع بتأجيل موعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد القادم، ليتمكن مندوبه من القيام بحملته الانتخابية وفق ما يضمنه له القانون.

ولم يتمكن القروي المتأهل إلى الجولة الثانية للرئاسيات من إدارة حملته الانتخابية ولا إجراء المناظرة التلفزيونية كغيره من المرشحين، رغم دعوات توجهت بها هيئة الانتخابات إلى القضاء لتجنب ما أسمته خرق مبدأ تكافؤ الفرص بينه وبين منافسه المباشر قيس سعيد.

ونشرت الصفحة الرسمية للمرشح القروي على فيسبوك مشاهد من احتفالات أنصاره أمام مقر حملته الانتخابية، مرددين أهازيج وشعارات حماسية.

وحددت الهيئة تاريخ 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري موعدا لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بينما قرر قيس سعيد -منافس القروي- عدم المشاركة في الحملة الانتخابية لدواع وصفها "بالأخلاقية"، مكتفيا بدعم أنصاره له في الجهات.

المصدر : وكالات