عملية "نبع السلام".. القوات التركية تقصف 181 هدفا وأنباء عن قتلى وعشرات الجرحى

الخميس 10 أكتوبر 2019 09:15 ص بتوقيت القدس المحتلة

عملية "نبع السلام".. القوات التركية تقصف 181 هدفا وأنباء عن قتلى وعشرات الجرحى

جددت المدفعية التركية قصف مواقع وحدات "حماية الشعب" الكردية في تل أبيض تزامنا مع اشتباكات في المنطقة. وقالت وزارة الدفاع التركية إنها قصفت 181 هدفا في إطار عملية "نبع السلام" العسكرية التي أطلقها الجيش التركي مساء الأربعاء في شمال شرقي سوريا ضد المسلحين الأكراد.

وبدأت العملية بعد ظهر الأربعاء بقصف جوي شنته المقاتلات التركية على مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في تل أبيض. وقالت قوات الحماية إن القصف التركي أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة عشرات آخرين بجروح، كما أسفر عن مقتل ثلاثة من مقاتليها.

وعبرت القوات التركية أمس الأربعاء الحدود السورية باتجاه مدينتي تل أبيض ورأس العين من أربعة محاور، ومعها قوات "الجيش الوطني السوري" التابع للمعارضة السورية.

وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلات تركية شنت غارات على مواقع تابعة لوحدات الشعب الكردية في مدينتي رأس العين وتل أبيض، وتلا الغارات قصف مدفعي لمواقع أخرى تابعة لهذه الوحدات في تل أبيض.

ويقول المسؤولون الأتراك إن هذه العملية تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة تمتد إلى نهر الفرات غربا، حيث مدينة جرابلس وحتى المالكية أقصى شمال شرقي سوريا في مثلث الحدود التركية العراقية، بعمق يتراوح بين 30 و40 كلم وبطول قرابة 450 كلم.

وقال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي في مؤتمر صحفي بمدينة بورصة، إن هدف عملية "نبع السلام" هو القضاء على ما دعاها المنظمات الإرهابية، وإنشاء منطقة آمنة تتيح عودة مليون لاجئ سوري إلى ديارهم للعيش فيها بأمن وسلام.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش التركي بدأ بإزالة عدد من الكتل الإسمنتية عند الجدار الفاصل على الحدود التركية مع سوريا.

في المقابل، قال مسؤول إعلام حزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا حسين فقه إن مقاومة ما سماه "الاحتلال التركي" شمالي سوريا بكل الوسائل الممكنة، هي خيار قوات سوريا الديمقراطية وباقي مكوناتها.

وقالت هذه القوات إن ضربة جوية تركية أصابت الأربعاء سجنا يضم محتجزي تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهتها، قالت "رابطة المستقلين الكرد السوريين" إنها تدعم جهود المنطقة الآمنة للخلاص مما سمتها "قوى الإرهاب". وفي بيان لها، قالت الرابطة إن عملية "نبع السلام" كانت وما زالت مطلبا ثوريا سوريا وطنيا، مناشدة السكان في شرق الفرات الابتعاد عن المناطق العسكرية ولزوم منازلهم.

المصدر : وكالات