الأورومتوسطي: المجتمع الدولي مسؤول عن استمرار جرائم الحرب في ليبيا

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 01:19 م بتوقيت القدس المحتلة

الأورومتوسطي: المجتمع الدولي مسؤول عن استمرار جرائم الحرب في ليبيا

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم إلى فتح تحقيق عاجل في الهجمات العسكرية التي تستهدف المدنيين في العاصمة الليبية طرابلس، مؤكداً أن استمرار الموقف السلبي للمجتمع الدولي وعدم اتخاذ أي موقف حقيقي إزاء الصراع المستعر في ليبيا يطرح علامات استفهام حول الموقف الحقيقي لتلك الدول أمام تكرار هذه الجرائم التي يذهب ضحيتها المدنيّون.

وقال المرصد الأورومتوسطي ومقرّه جنيف في بيان صحفي إنّ آخر الهجمات العسكرية تسببت بمقتل 3 طفلات شقيقات تتراوح أعمارهن بين 4 و7 سنوات، وإصابة والدتهم وشقيقتهم بجراح خطيرة داخل منزلهم بمنطقة الفرناج جنوبي العاصمة طرابلس.

ونقل المرصد الحقوقي الدولي عن مصادر محلية ليبية قولها إنّ طائرة حربية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استهدفت المنزل بصاروخ واحد على الأقل في حوالي الساعة الواحدة من مساء يوم أمس الإثنين.

ووفق تلك المصادر فقد تسبب الهجوم أيضًا في دمار واسع في المنازل المحيطة، ودمار كبير للمسجد الرئيسي في منطقة الفرناج المكتظة بالسكان.

وأعلن الناطق باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري في وقت لاحق مساء أمس مسؤولية قواته عن الهجوم، لكنّه قال إنّ الغارة استهدفت مقرًا عسكريًا تابع لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًّا.

وقال الباحث القانوني لدى الأورومتوسطي محمد عماد إنّ الهجوم قد يدخل ضمن نطاق جرائم الحرب التي تحرك المسؤولية الجنائية الدولية بحق مرتكبيها، مشددًا على ضرورة التحرك الفوري للبعثة الأممية في ليبيا للتحقيق في الهجوم تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق الجناة.

وأضاف "عماد" أنّ قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تتجاهل الالتزام بأهم مبادئ القانون الدولي، وهو مبدأ التميز بين المدنيين والقوات المقاتلة عند تنفيذ هجماتها، وتحديدًا في العاصمة طرابلس، إذ أكد المبدأ القانوني على توفير الحماية الخاصة للمدنيين في النزاعات المسلحة وتجريم قصف الأماكن المأهولة بالسكان وحصر الأعمال العسكرية في مناطق تواجد المقاتلين.

المصدر : وكالات