الأقمار الصناعية المتزامنة.. كيف تتجدد أعمارها؟

الأربعاء 16 أكتوبر 2019 05:52 م بتوقيت القدس المحتلة

الأقمار الصناعية المتزامنة.. كيف تتجدد أعمارها؟

يعمل علماء تكنولوجيا الفضاء على إطالة أعمار أقمار الاتصالات ذات التكلفة التصنيعية والتشغيلية العالية، مثل قمر سهيل سات وإنتل سات ونايل سات وغيرها.

فلكل قمر عمره الافتراضي الذي يستطيع فيه أن يحافظ على مداره دون تغيير، وذلك باستخدام ما يعرف بالنفثات المزود بها التي تعيده إلى مداره وسرعته الأصليين، كلما انخفض بسبب الاحتكاك مع بقايا الغلاف الجوي أو الرياح الشمسية العاصفة.

وحالما تستنفد هذه النفثات، يدخل القمر الصناعي في مرحلة التشغيل الإضافية التي تزيد من عمر القمر وتوفر على المشغلين إطلاق نسخة جديدة منه.

وقد ظهرت أخيرا تكنولوجيا جديدة على تعديل مدارات الأقمار الصناعية المتزامنة بعد انتهاء العمر الافتراضي لكل منها، ما سيوفر ملايين الدولارات على المؤسسات التي تمتلك مثل هذا النوع من الأقمار.

أسراب الأقمار

تدور فوق رؤوسنا أقمار صناعية يربو عددها على ثمانية آلاف، منها ما هو صالح يبث إرساله بحسب مهمته، مثل الاتصالات أو تحديد المواقع أو التجسس أو الأرصاد الجوية أو الاستشعار عن بعد وغير ذلك من المهمات الموكلة للأقمار الصناعية فوقنا، وعدد هذه الأقمار حوالي ألفي قمر صناعي.

ومن هذه الأقمار ما انتهى أجله فأصبح خردة فضائية تنذر بخطر وقوعها على سطح الأرض في أي زمان وفي أي مكان، وهذه أحداثها متكررة بين الفينة والأخرى بل إنها تدخل الغلاف الجوي على شكل كرة نارية، وغالبا ما تضيع أشلاؤها في المحيطات أو الصحاري، لكن قليلا منها يلتقطه الناس بعد ذلك.

وهذا ما يحاول علماء الفضاء ومنظمو مسابقات العلوم المدرسية والجامعية أن يجدوا له حلا، فوجودها في السماء يهدد حياة الأقمار الصناعية الصالحة كذلك. لكن أكثرها يعيش عشرات السنين محافظا على مداره أو متخذا مدارا جديدا يعيش فيه سنوات أخرى.

المصدر : وكالات