السودان.. حزب الأمة القومي يرفض المشاركة في "مليونية" الإثنين

السبت 19 أكتوبر 2019 11:10 م بتوقيت القدس المحتلة

السودان.. حزب الأمة القومي يرفض المشاركة في "مليونية" الإثنين

علن حزب الأمة القومي بالسودان، أحد مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير"، السبت، رفضه المشاركة في "مليونية" (احتجاجات) 21 أكتوبر/ تشرين أول الجاري (الإثنين)، ودعا إلى "تفويت الفرصة على دعاة الفتنة والفوضى".

وقال الحزب، في بيان، إن "المعني باتخاذ القرار حول البرامج الجماهيرية، هو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، والذي لم يدع إلى مليونية".

وأضاف: "ولذلك فإن الحزب يرفض هذه الدعوة تمامًا، ويناشد جماهير الشعب السوداني تفويت الفرصة على دعاة الفتنة والفوضى".

ودعا بدلًا عن ذلك إلى "تنظيم احتفالات تليق بذكرى أكتوبر، وتفتح الباب أمام دعم عملية انتقال سلسة وآمنة تحقق العبور التاريخي بالمحافظة على مقاصد الثورة، وشحذ الهمم لبناء الوطن".

وأسقط السودانيون، في 21 أكتوبر/ تشرين أول 1964، حكومة الفريق إبراهيم عبود، ليصبح هذا التاريخ ذكرى أول انتفاضة شعبية ضد نظام الحكم العسكري بالسودان.

فيما عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وشدد الحزب على أن "الواجب الوطني يفرض علينا حماية مؤسسات الحكم الانتقالي من مخططات الردة السياسية والاختطاف، والتي تسعى لاستغلال هذه المناسبة لإثارة البلبلة والفوضى، بالدعوة إلى تسيير مليونية في 21 أكتوبر، بحثًا عن منفاذ تقويض الحكومة الانتقالية".

وبدأت في السودان، يوم 21 أغسطس/ آب الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي.

وبذلك الرفض انضم حزب الأمة القومي إلى التجمع الاتحادي المعارض، أحد مكونات قوى التغيير، الذي أعلن مقاطعته للمسيرة الاحتجاجية، منعًا لـ"خلق البلبلة في أوساط الجماهير، والتشكيك في حكومة الثورة"، بحسب بيان.

وتبرأ حزب المؤتمر الشعبي (حزب الراحل حسن الترابي)، في 6 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، من دعوة أطلقتها مجموعة محسوبة على التيارات الإسلامية للتظاهر في 21 من الشهر نفسه، أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، لتصحيح مسار الثورة، وفق وسائل إعلام محلية.

ونفى حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقًا صحة ما نقلته وسائل إعلام محلية عن أنه طالب أعضاءه بالمشاركة في المسيرة الاحتجاجية المقبلة، متهمًا جهات (لم يسمها) بالسعي إلى تشويه صورته.

ودعا الحزب الشيوعي، أحد مكونات قوى التغيير، إلى الخروج في مليونية 21 أكتوبر/ تشرين أول الجاري؛ للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة.

فيما دعا تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات قوى التغيير، الإثنين الماضي، إلى تنظيم مسيرات وفعاليات، في الخرطوم والولايات، تحت شعار "حل حزب المؤتمر الوطني (حزب البشير)، وإقالة رموز النظام "

المصدر : وكالات