روحاني يشكر واشنطن: "بفضلها سيعود مفاعل فوردو النووي للعمل"

الأربعاء 06 نوفمبر 2019 01:31 م بتوقيت القدس المحتلة

روحاني يشكر واشنطن: "بفضلها سيعود مفاعل فوردو النووي للعمل"

شكر الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، "السياسة الأمريكية وحلفاءها"، معتبرا أنه "بفضلها سيعود مفاعل فوردو النووي إلى العمل".

وقال روحاني في تغريدة عبر "تويتر"، إن "الخطوة الرابعة في إطار خفض التزامات إيران بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة في الاتفاق النووي الإيراني، عن طريق ضخ الغاز إلى 1044 جهاز طرد مركزيا، تبدأ اليوم.

وأضاف روحاني: "بفضل السياسة الأمريكية وحلفائها، سيعود مفاعل فوردو النووي قريبا إلى مرحلة التشغيل الكامل".

وقبل ساعات، بدأت إيران أول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض التزاماتها في الاتفاق النووي، بتشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل "فوردو"، جنوب العاصمة طهران.

وذكرت وكالة "إينا" الإيرانية للأنباء (خاصة)، أنّه تم "نقل 2000 كيلوغرام من غاز سادس فلوريد اليورانيوم من مفاعل نطنز إلى مفاعل فوردو تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية (للطاقة الذرية)".

وأضافت أنّ عملية نقل الغاز من شأنها "بدء تشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل فوردو، كأول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي".

وبهذه الخطوة تعيد إيران تفعيل المنشأة، بعد أن أوقفت النشاط فيها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ومساء الثلاثاء، أعلنت طهران أنها ستبدأ الأربعاء، تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو بنسبة تصل إلى 5 بالمئة، مشيرة إلى أنها قادرة على القيام بذلك حتى مستوى 20 بالمئة.

وكانت إيران أكدت عزمها على اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدأها في تركيب 56 جهازا للطرد المركزي".

وذكرت الوكالة، آنذاك، أن "إيران قامت بتركيب أو البدء في تركيب 22 جهازا للطرد المركزي من نوع (إي- أر 4) في موقع التخصيب نطنز، وجهاز من نوع (إي أر-5)، و30 جهازا آخر من نوع (إي أر-6)، و3 نماذج من طراز (إي أر-6)".

وكانت هذه الخطوة الإيرانية في إطار المرحلة الثالثة، عقب إعلانها في مرحلة أولى تقليص التزماتها بالاتفاق النووي، قبل أن ترفع بالمرحلة الثانية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يحظره الاتفاق.

وتطالب طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/ أيار 2018.

وبانسحابها، قررت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على إيران وشركات أجنبية لها صلات مع طهران، ما دفع بعض الشركات وخصوصا الأوروبية إلى التخلي عن استثماراتها هناك.

المصدر : شهاب