المحرر الأردني مرعي: كان الاحتلال يشترط علية عدم العودة لفلسطين لكنني كنت أرفض

الخميس 07 نوفمبر 2019 11:33 ص بتوقيت القدس المحتلة

المحرر الأردني مرعي: كان الاحتلال يشترط علية عدم العودة لفلسطين لكنني كنت أرفض

قال الأسير الأردني المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي عبد الرحمن مرعي إنّ ظروف اعتقاله كانت تحت ضغط نفسي كبير جدًا، بسبب انقطاعه عن كافة المجريات حول مستجدات مسار قضيته.

ولفت عبد الرحمن في تصريحات صحفية لـ"وكالة البوصلة الإخبارية" عقب نقله إلى المدينة الطبية بالأردن لتلقي العلاج بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي أمس إلى زيارة القنصل الأردني في تل أبيب له الثلاثاء، والذي طمأنه حول قُرب موعد الإفراج عنه خلال الأسبوع الحالي، مشيرًا إلى أنّ حديث القنصل له في حينها جاء مكررًا على مسامعه بمرات عديدة سابقة.

 أضاف: “أنا كنت أتأمل لكن فجأة اليوم الصبح أفرجوا عنا".

وحول ظروف الاعتقال، قال الأسير المحرر مرعي تعرضه لظروف سيئة في التحقيق والتهديد بالعزل والضغط النفسي، وأن الاحتلال حاول مرارًا أن ينتزع منه أقوال لإدانته.

وشدد في حديثه على الضغط النفسي داخل معتقلات الاحتلال الاسرائيلي، وذكر أنّ الأسرى هناك قادرين على انتزاع حقوقهم، منوهًا إلى وقفتهم بجانبه لخروجه بأفضل ظروف ممكنة.

وذكر أنه تم نقله إلى أكثر من معتقل؛ منها معتقل إيشل، ومعسكر الجلمة، وزنازين حوارة، معتبرًا مراحل نقله بين المعتقلات ما هي إلى ضغوط نفسية مستمرة من الاحتلال.

وحول التضامن الشعبي مع قضية الأسيرين عبد الرحمن مرعي وهبة اللبدي، اعتبر مرعي أنّ التضامن من قبل الشعبين الأردني والفلسطيني جاء بمثابة سندًا لهم في المعتقلات بحسب ما كان يسمعه مرعي في المعتقلات من الأسرى الجدد الذين ينضموا إليهم".

وأكّد أن شرط الاحتلال عليه بعدم عودته لفلسطين في حال تم الإفراج عنه؛ كان مطروحًا خلال المفاوضات، إلا أن عبد الرحمن كان يرفضها في كلّ مرة.

ولفت إلى أنه حتى لحظة الإفراج عنه كان هناك مساومة من قبل الاحتلال عبر محاميه وكان ذلك بالتزامن مع تهديدات بعدم الإفراج عنه في حال لم يوقّع تلك الأوراق.

وختم الأسير الأردني: “أنا خرجت من فلسطين وأرجع لها، أنا مواطن فيها وسأبقى".

المصدر : وكالات