الأسير المريض أبو دياك: أريد الموت في حضن أمي

الخميس 07 نوفمبر 2019 11:28 م بتوقيت القدس المحتلة

الأسير المريض أبو دياك: أريد الموت في حضن أمي

وجه الأسير المريض سامي أبو دياك، رسالة مؤثرة، قائلا فيها: "أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي، وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين".

جاء ذلك في رسالة نقلتها محامية مركز حريات ابتسام عناتي التي زارت "عيادة سجن الرملة"، والتقت عدداً من الأسرى المرضى، بينهم الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك.

وأوضحت المحامية، أن الأسير أبو دياك سيعود خلال أسبوعين للعلاج الكيماوي، حيث نزل وزنه من 80 كيلو غراما إلى 48 كيلو غراما، ويعاني من نقص حاد في الدم، وأنه يشعر بآلام حادة ويتناول المسكنات، ولم يتمكن من إكمال الحديث، بحسب ما جاء على موقع وكالة (وفا).

وفي لقاء المحامية مع الأسير سامر أبو دياك شقيق الأسير سامي، أبلغها أن ستة أسرى يقبعون بشكل دائم في "عيادة الرملة"، ويعانون أوضاعا صحية صعبة، مطالباً بمتابعة أوضاعهم بشكل جدي.

وأوضح أن شقيقه يعاني من آلام شديدة، ولا يعطى دواء سوى المسكنات، حيث وصل المرض إلى ذروته.

وطالب مؤسسات حكومية وغير الحكومية بالعمل بشكل جدي لإطلاق سراحه كي يمضي ساعاته الأخيرة بين أهله ومحبيه.

من جهة أخرى، أوضحت عناتي أن الأسير منصور موقدة يعاني أيضاً من أوجاع وآلام مستمرة، وتم أخذ خزعة منه بسبب دهنيات في الرقبة وستجرى له عملية لإزالتها، لكن لم يحدد موعدها.

وأشارت إلى أن الورم موجود منذ 5 سنوات، وأنه يتناول 12 حبة دواء يوميا.

يذكر أن الأسير سامي اعتقل بتاريخ 17/7/2007م وحكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات، وقد خاض معركة مخيم جنين عام 2002 وطاردته قوات الاحتلال مع شقيقه سامر، وتم اعتقاله من خلال كمين للقوات الخاصة أصيب خلالها في رأسه ويده اليسرى.

كما تعرض لعملية تحقيق قاسية وهو جريح أعقبها تعرضه للعزل والإهمال الطبي المتعمد وتم استئصال 80 سم من أمعائه ولم يتعاف من هذه العملية الجراحية بعد انتشار المرض الخبيث، وحدث تعفن بعد العملية في بطنه بسبب خطأ طبي.

ومنذ ثلاث سنوات وهو يعطى العلاج الكيماوي وأصبح هيكلا عظمياً نتيجة الأخطاء الطبية المتتالية وانخفض وزنه من 90 كيلو غرام إلى 40 كيلو غرام ".