بالفيديو: إصابات بقمع الاحتلال فعاليات "جمعة مستمرون" شرقي قطاع غزة

الجمعة 08 نوفمبر 2019 04:25 م بتوقيت القدس المحتلة

إصابات بقمع الاحتلال فعاليات "جمعة مستمرون" شرقي قطاع غزة

 أصيب عشرات الفلسطينيين، عصر اليوم، جراء قمع قوات جيش الاحلال الإسرائيلي للمشاركين في فعاليات   الجمعة الـ 82 من مسيرات العودة وكسر الحصارعلى الحدود الشرقية قطاع غزة، والتي تحمل عنوان "# جمعة مستمرون"

مصادر طبية وميدانية، ذكرت بأن جنود الاحتلال المتمركزين داخل الأبراج العسكرية، وخلف السواتر الترابية شرق القطاع، أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، الذين بدأوا بالتوافد إلى أماكن التجمعات الخمسة التي تقام عندها الفعاليات، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بالرصاص الحي، شرق محافظة خان يونس جنوب القطاع، والعشرات بحالات اختناق بالغاز.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد المصابين جراء اعتداء الاحتلال على متظاهري مسيرات العودة شرقي قطاع غزة إلى 69، بينهم 29 بالرصاص الحي.

وتوافدت الجماهير الفلسطينية، عصر اليوم، إلى مناطق السياج الحدودي شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 82 من مسيرات العودة وكسر الحصار.

وكانت قد دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في بيان لها، أهالي غزة للمشاركة الفعالة في "جمعة مستمرون" بمخيمات العودة شرق القطاع. مؤكدة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء الحصار وإسقاط صفقة القرن.

وشددت على أهمية استعادة الوحدة الوطنية لإحباط مخطط ضم الضفة الغربية والأغوار ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت الهيئة على استمرار المسيرات الجماهيرية لحماية حق الفلسطينيين بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار وكسره عن قطاع غزة.

وجددت التأكيد على الحق في الحياة الكريمة دون معوقات وحصار جائر استمر لأكثر من 12 عامًا.

ونوهت إلى تمسّك الشعب الفلسطيني بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامه دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وطالبت الهيئة المواطنين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة. مؤكدة سلمية المسيرة وجماهيريتها واستمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها؛ حق العودة إلى فلسطين وكسر الحصار عن غزة والتأكيد على حرية غزة وحقها في الحياة بأمن وسلام.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 335 مواطنًا؛ بينهم 15 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر.