بالفيديو: عام على "حد السيف".. القسام ينشر فيديو للعملية ويُعقّب: الآثار لا تزال موجودة على مختلف الأجهزة الاستخبارية

الإثنين 11 نوفمبر 2019 10:26 ص بتوقيت القدس المحتلة

عام على "حد السيف".. القسام ينشر فيديو للعملية ويُعقّب: الآثار لا تزال موجودة على مختلف الأجهزة الاستخبارية

كان العاشر من نوفمبر الماضي عام 2018م، تاريخ وضع قادة العدو أَمام تحدٍ جديد الرابِح فيه المقاومة الفلسطينية، بعد أن استطاعت مرة أخرى أن تكشف هشاشة نخبته وأجهزته الاستخباراتية في عملية أطلقت كتائب القسام عليها إسم «حد السيف».

المقاومة يقظة

بتاريخ 10/11/2018م من مساء الأحد تسللت قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، والتي تم اكتشفتها من قبل قوة أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، القوة اغتالت القائد القسامي نور بركة على إثر ذلك.

حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، إلا أن مجاهدو القسام استمروا بمطاردة القوة والتعامل معها حتى الخط الزائل، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً قتل خلالها قائد القوة "محمود خير الدين" والذي كان مشهوراُ بلقب (ميتي) بين أفراد القوة، قبل أن تتمكن طائراته الحربية من إخلاء باقي أعضاء القوة باستخدام غطاء ناري كثيف وقصف جوّي عنيف، في حين استُشهد (7) مجاهدين، على رأسهم القائد القسامي/ نور بركة.

لمشاهدة الفيديو: https://t.me/qassambrigades/16836

رد القسام

تدرجت كتائب القسام في ردها بثقة عالية وقدرة عالية في جولة تصعيد قصيرة، تثبت وعي المقاومة وحساباتها المتوازنة للأمور فهي ليست عشوائية أو عبثية.

ففي 12 نوفمبر من العام 2018م، ورداً على العملية الصهيونية الفاشلة، ودماء الشهداء، استهدفت كتائب القسام حافلةٍ للجنود الصهاينة في منطقة أحراش مفلاسيم شرق جباليا بصاروخٍ موجهٍ من طراز "كورنيت"، أسفرت عن مقتل وإصابة من بداخلها ونشر القسام شريطاً مصوراً يوثق لحظة استهداف الحافلة.

وشهد قطاع غزة بعدها موجة تصعيد ضربت خلالها كتائب القسام المدن المحتلة بالمئات من الصواريخ محلية الصنع، وكشف القسام لاحقاً أنه أدخل للخدمة صواريخ جديدة تحمل رؤوساً حربية ثقيلة استخدمها خلال حد السيف في دك عسقلان.

وقد أعلنت على إثرها المصادر الصهيونية أن بعض الصواريخ حققت إصابات مباشرة في المباني وأوقعت 3 قتلى وأكثر من 100 إصابة، ووصفت الصواريخ بالمتطورة وعالية الدقة.

وانقضت على مدار أيام سواعد المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام من تحت الرماد تؤلم الكيان الصهيوني، لتؤكد أن غزة أمام تغول العدو ومن يسانده على قتل روح المقاومة في قلب شعبنا الأبي العصي على الانكسار الرافض لكل أشكال الخنوع والخضوع.

لا زالت حاضرة

عملية لا يزال صداها يتردد في أروقة مؤسسات الكيان الأمنية والعسكرية، فقيادة العدو لم تتوقف للحظة عن البحث والتحليل والتعليل، وتارة أخرى البكاء والعويل على من قتلوا في تلك العملية النوعية، والسؤال عن حالة الجبن التي أصابت جنود نخبته التي يعول عليها الذين فروا أمام بسالة رجال القسام يجرون أذيال الخيبة والهزيمة.

استطاع مجاهدو القَسام، وعلى مدار ما بعد العملية، أن يحققوا إِنجازات نوعِية واختراقات أَمنِية صدمت الكيان الصهيوني وَمؤَسستُه الأَمنية، وَجعلت الأَمن الصهيوني يَترنح تحت وقع ضربات المجاهدين، ففضلاً عن مقتل قائد الوحدة السرية، فإن كشف أفرادها تسبب بأضرار جسيمة للأمن الصهيوني، وما زال يترك آثاره على مختلف الأجهزة الاستخبارية.

وأمام حالة الإفلاس لدى العدو، وبسط المقاومة لخياراتها على الأرض، يبقى الأفق مفتوحاً للحظة النصر وتحطيم غطرسة هذا العدو عما قريب بإذن الله تعالى.