الاحتلال يعتزم طرح مشروع قرار أممي لـ"الاعتراف باللاجئين اليهود" ونفي الفلسطينيين

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 10:01 م بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يعتزم طرح مشروع قرار أممي لـ"الاعتراف باللاجئين اليهود" ونفي الفلسطينيين

قال سفير الكيان الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الثلاثاء، إن كيانه يعتزم تقديم مشروع قرار إلى الجمعية العامة للمنظمة الدولية للمطالبة بـ "الاعتراف رسميًا بحقوق اللاجئين اليهود" من دول بينها العراق ومصر والمغرب وإيران.

وزعم دانون، خلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة حول القضية الفلسطينية، أن "نحو 850 ألف يهودي أُجبروا على الخروج من الدول العربية وإيران، وأصبحوا لاجئين في القرن العشرين".

ويهدف الكيان الإسرائيلي من هذا التحرك المضاد، في ظل تمسك الفلسطينيين بحق عودة اللاجئين، الذي أُجبر أجدادهم أو أباءهم على الفرار من مدنهم وقراهم في 1948، وهو العام الذي قام فيه الكيان على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وتابع دانون: "تعرض هؤلاء اليهود لهجمات وحشية ومضايقات، وكانوا مجبرين على الفرار، تاركين كل شيء ورائهم: في العراق ومصر والمغرب وإيران والعديد من البلدان الأخرى".

وزعم قائلًا: "لتصحيح هذا الظلم التاريخي، الذي حدث للاجئين اليهود من هذا الصراع، ستقدم إسرائيل قرارًا للاعتراف رسميًا بهؤلاء اللاجئين اليهود من الدول العربية وإيران، وسنطرحه للتصويت في الجمعية العامة".

ويتردد أن خطة أمريكية مرتقبة لتسوية سياسية بالشرق الأوسط تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح الكيان الإسرائيلي، خاصة بشأن حق عودة اللاجئين، ووضع مدينة القدس المحتلة، وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.

وترفض القيادة والفصائل الفلسطينية هذه الخطة وأي تحرك أمريكي في ملف عملية السلام، وتتهم واشنطن بالانحياز التام للكيان الإسرائيلي.

واستطرد دانون: "استقبلت إسرائيل اللاجئين اليهود، ودمجتهم في مجتمعها في الوقت الذي وجدوا فيه تجاهلًا من المجتمع الدولي، الذي أنشأ مؤسسات فاسدة لا تخدم إلا اللاجئين الفلسطينيين المزعومين".

ويقصد دانون بهذه المؤسسات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي يطالب الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة بحلها، في مسعى يرى الفلسطينيون أنه يستهدف تصفية قضية ملايين اللاجئين.

وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة هي قرارات غير ملزمة للدول الأعضاء، لكنها تكتسب أهميتها باعتبارها أداة دولية تعكس توجهات المجتمع الدولي وإرادته.