عباس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت الفصائل

الإثنين 09 ديسمبر 2019 10:57 م بتوقيت القدس المحتلة

عباس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت الفصائل

قال الرئيس محمود عباس، مساء الاثنين، إننا ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات.

واعتبر عباس، في كلمته خلال افتتاح أول مؤتمر دولي تنظمه هيئة مكافحة الفساد، بعنوان "نزاهة وحوكمة مراحل التنمية المستدامة"، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة، أن أهم المواضيع التي نواجهها هذه الأيام هي الانتخابات التشريعية والرئاسية التي أعلنا في الأمم المتحدة إننا ذاهبون إليها، وبدأنا فعلا مساعينا مع التنظيمات الفلسطينية، وبدأت لجنة الانتخابات برئاسة حنا ناصر عملها مع التنظيمات.

وأضاف "أمس أبلغنا أن التنظيمات جميعها موافقة على الانتخابات، وهذه خطوة جيدة، وبقي خطوة واحدة صغيرة، لكنها كبيرة، قضية القدس في عام 1996 و2006 أجرينا الانتخابات لأهل القدس في القدس ولن نقبل أن ينتخب أهل القدس في غير القدس".

وأكمل حديثه قائلا: "نحن ننتظر الآن أن نستمر في جهودنا ونطلب من أوروبا وغيرها أن تبذل مساعيها مع إسرائيل لتقبل إجراء الانتخابات كما كانت عام 1996 و2005 و2006".

وتابع: "إذن، إذا تم هذا نذهب لانتخابات تشريعية وفورا رئاسية، لنستكمل شرعيتنا ومؤسساتنا، ثم بعدها مجلس وطني وغيره، يأتي فيما بعد، لكن الآن نركز على هذه النقطة".

ووجه الشكر إلى الدول الأوروبية على موافقها ودورها وعلى رأيها في حل الدولتين، وعلى موقفها من "صفقة العصر"، وعلى قرار المحكمة الأوروبية الذي صدر مؤخرا حول صادرات المستوطنات.

وحول العلاقة مع أمريكا. قال عباس: "أنا لا أريد أن أواجه أميركا لكنني واجهتها عام 2012 عندما ذهبت إلى الأمم المتحدة لأحصل على عضو وحصلت، بعد ذلك أخذنا قرار تجديد تفويض "الأونروا" التي أنشئت عام 1949 بقرار يقول إن مهتمها تنتهي بانتهاء قضية اللاجئين، كما أخذنا العضوية في الانتربول".

وفيما يتعلق بهديدات الاحتلال الأخيرة بضم الأغوار. حذر عباس قائلا: "نحن قلناها ونقول إذا قررت إسرائيل أن تضم الأغوار والبحر الميت، فأنا أقول وأتحمل المسؤولية لوحدي، يجب أن نلغي كل الاتفاقيات بيننا وبينهم".

وأشار الرئيس أن موضوع محاربة الفساد هو موضوع هام جدا لنا، وخطير جدا، ونحن قررنا أن نحاربه باعتباره آفة تصيب شعوب الأرض كلها، ونريد أن نستأصله من هذا البلد.

وأضاف "نحن قررنا فعلا أن نحارب الفساد، وقلت لهم يكفي أن تأتيك رسالة من أي إنسان، من أي شخص، من أي جهة، لتقول لك هناك قضية فساد في المكان الفلاني وعليك أن تتابعها من الألف إلى الياء، ولا تأخذك في الله لومة لائم، إنما إذا جاءك شخص برسالة كيدية وكثير اولئك الكيديون، هؤلاء يحاكمون، فبدلا أن تحاكم الشخص المدعى عليه تحاكم الشخص الذي جاء بدعوة كيدية شريطة أن تتأكد أنها تهمة كيدية".

وتابع: "إذن الأرض مفتوحة والطريق مفتوحة، وعلينا أن نسير إلى النهاية في هذا الموضوع، الفساد مكروه في كل مكان في الدنيا، ولكن المهم كيف نحاربه إذا توفرت الرغبة والإرادة، وقد ورد في القرآن الكريم عشرات المرات عن الفساد ومحاربته، وكذلك في الشريعة المسيحية، واليهودية، لأنه لا يمكن أن تكون هناك شريعة سماوية لا تحارب الفساد".

المصدر : وكالات