قررت إدارة جامعة بيرزيت، اليوم الاثنين، إخلاء الجامعة من الطلبة، عقب عرض للكتلة الإسلامية داخل أسوارها.
وأعلنت الجامعة، أن قرار إخلائها اليوم، جاء نظراً لما أسمته "عدم الالتزام بقرار مجلس الجامعة الخاص بتجميد النشاطات الطلابية، وحفاظاً على سلامة الطلبة والجامعة".
وتزامن قرار الإخلاء اليوم الاثنين، مع قيام الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس، بتنظيم مسير داخل الجامعة، تزامنًا مع ذكرى انطلاقة الحركة.
وكان القطب الطلابي، الذراع الطلابي للجبهة الشعبية، قد قدم عرضًا عسكريًا في ساحات الجامعة، تزامنًا مع ذكرى انطلاقتها المزمع في "11 ديسمبر-كانون الثاني"، وهو ما اتخذت الجامعة قرارًا بشأنه وأعلنت إخلاء الجامعة يوم الأربعاء الماضي.
وكان مجلس إدارة جامعة بيرزيت، قد قرر صباح الأربعاء الماضي، إخلاء الجامعة على وجه السرعة، وذلك على خلفية ما قالت إنه "قيام مجموعة من الطلبة بتحطيم وتكسير مدخل الجامعة الغربي".
وقال مجلس إدارة الجامعة في بيان صحفي، إنه عقد اجتماعًا طارئًا لدراسة ما طرأ من سلوك عنيف من قبل الطلبة وتكسير مدخل الجامعة"، مضيفًا "يرى المجلس هذا العمل يخالف أنظمة وقوانين الجامعة، وقرارات إدارتها، لما له من تداعيات على سلامة الطلبة والعاملين ومجتمع الجامعة، وقد قرر المجلس إخلاء الجامعة من الطلبة على وجه السرعة وحتى إشعار آخر".
واستأنفت الجامعة التدريس فيها يوم الخميس الماضي 12 ديسمبر/كانون الثاني، وذلك لما قال إنه "منح الفرصة للحوار بين إدارة الجامعة والطلبة".
وأثارت أحداث إخلاء الجامعة خلال الأسبوع الماضي، ضجة واسعة في صفوف الطلبة والفلسطينيين عامة، وذلك عقب إخلائها رفضًا لمظاهر "العسكرة".
وكانت أعلنت "بيرزيت" في الآونة الأخيرة، رفضها لكافة الأنشطة الطلابية التي تشمل مظاهر العسكرة، بما فيها اللثام واللافتات، وهو ما رفض مجلس الطلبة كاملًا التوقيع عليه.
يُذكر أن موقف الطلبة بكافة الأذرع والكتل، موحدًا تجاه قرارات إدارة الجامعة، وترفض بشكل واحد تجميد الأنشطة الطلابية والفعاليات الوطنية.