قائمة الموقع

تبث سمومها في المجتمات.. صفحات "اسرائيل" العربية تُعرض حياتك للخطر!

2017-01-09T13:04:38+02:00
شهاب

شهاب - معاذ ظاهر

يعمل الاحتلال "الاسرائيلي" بكل جدية على اختراق المجتمع الفلسطيني والعربي بوسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ انتشر في الفترة الأخيرة عدد كبير من وسائل الإعلام "الإسرائيلية" الناطقة بالعربية، المتابع للشأن "الإسرائيلي" يعلم أن هذا الكمّ من الوسائل لم يكن وجوده مجرد صدفة، بل جاء ضمن مخطط وإستراتيجيات تعكس وجهة النظر "الإسرائيلية"، وآليات الدفاع عنها.

الإعلام "الإسرائيلي" الناطق باللغة العربية له وسائل كثيرة ومتعددة، أهمها في وقتنا الحالي وسائل التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و "تويتر" وغيرها فعندما تتصفح المواقع الاجتماعية تظهر لك الصفحات المدسوسة لتبث سمومها وكذبها، وتوصلها لك باستخدام الإعلان الممول.

وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الصفحات الاسرائيلية الناطقة بالعربية على موقعي فيس بوك وتويتر:

صفحة إسرائيل بالعربية

"صفحة دشنتها وزارة خارجية الاحتلال على فيس بوك كمصدر للمعلومات عن ما تسمى دولة "إسرائيل" وتتحدث اللغة العربية من أجل خداع الجمهور العريض بنشر نشاطاتها".

صفحة المنسق

"وهي تابعة لـ منسق شؤون الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة المحتلة يؤاف مردخاي ويدعي الأخير أنها متخصصة في حل مشاكل سكان المناطق الفلسطينية، والرد على استفساراتهم، في الوقت الذي تنشر فيه هذه الصفحة مواد تحريضية ضد المقاومة في غزة".

صفحة أفيخاي أدرعي

"يمتلكها المتحدث بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي ، لنشر اخبار الجيش واظهار الوجه الانساني الآخر له، وتعمل أيضا على بث الكراهية والتحريض ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته".

صفحة رئيس الوزراء الاسرائيلي

"هي الصفحة الرسمية لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو باللغة العربية، وتعمل الصفحة على نشر أهم التصريحات والزيارات التي يقوم بها الأخير".

المصدر

"هو موقع استخباراتي بقالب إخباري يتبع المخابرات الصهيونية، تم إطلاقه لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية وقادتها من خلال نشر أخبار خبيثة ومخالفة للواقع بالإضافة الى بث الاشاعات".

صفحة أوفير جندلمان

"هي صفحة تابعة للناطق باسم رئيس وزراء الاحتلال للإعلام العربي، أوفير جنلمان ، وتعمل الصفحة على نشر القرارات والتصريحات الصادرة عن الحكومة الاسرائيلية بالإضافة الى أنها تبث مواد تحريضية وتهديدات ضد الشعب الفلسطيني".

تجنيد العملاء

مصدر أمني قال لـ موقع المجد الأمني:" إن المقاومة أجرت عدة إختبارات على صفحة الناطق باسم جيش الاحتلال لتكتشف أن هذه الصفحة يعمل عليها طاقم من الخبراء المختصين في التجنيد".

وتعتمد الصفحات الاسرائيلية على فتح دردشات باسم الناطق باسم الجيش، مع الشبان الفلسطينيين والعرب بهدف الحصول على معلومات وتمهيداً لتجنيد هؤلاء المستخدمين.

وأضاف المصدر المختص أن البعض يستسهل التواصل مع الصفحات الاسرائيلية ويتبادل النكات والدردشة والرد على منشوراتها على الفيس بوك تحت ذرائع واهية أقلها الاستخفاف به والضحك على ما يكتبه وهنا تكون بداية الاسقاط.

وحذرت أجهزة أمن المقاومة المواطنين من التعامل مع الناطق باسم الجيش لما يشكله من خطر على أمن الجبهة الداخلية للمقاومة, داعية أبناء الشعب الفلسطيني والغيورين على المقاومة ومصالح الشعب الفلسطيني لضرورة حظره وصفحته بشكل عاجل.

التغلغل في المجتمعات

وقال المختص في شبكات التواصل الاجتماعي أ.خالد صافي: "هذه الصفحات هي واحدة من أدوات الدعاية الموجهة للجمهور في العالم العربي، ولا شك أن وزارة الخارجية الإسرائيلية لن تترك ساحة الإعلام الجديد فارغة وبدأت ببث دعايتها من خلالها".

واضاف صافي لوكالة شهاب للأنباء، إن الصفحات الاسرائيلية تطبيعية بالدرجة الاولى وتحاول التغلغل في المجتمع الفلسطيني والعربي، وإسرائيل مهتمة بتحسين صورتها أمام العرب وبث دعايتها لهم، وهي تُجدد هذه الأدوات على الدوام".

وتابع:" نسبة كبيرة من الشباب العربي يدفعهم الفضول للدخول الى الصفحات الاسرائيلية لعرفوا ماذا يفعل الجانب الاخر". مشيرا الى أن الحملات التي يقوم بها النشطاء والمغردين تأتي بشكل عكسي، وتقوم بإشهار هذه الصفحات والحسابات وتجعل الناس يتابعوها بدلا من أن يبتعدواعنها وذلك يأتي بمردود سلبي.

ونوه الخبير في مجال شبكات التواصل الاجتماعي الى أن نسبة كبيرة من المعلقين على الصفحات الاسرائيلية هم من وحدة 82000 لواء الكتروني لجيش العدو وهم بأسماء عربية ونشاط على صفحاتهم كعرب لإيهام المعلقين بأن هناك شريحة عرب يدعمون كيان المسخ ولإيجاد تفاعل على الصفحات.

اخبار ذات صلة