عقبت حركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم الأحد على بيان وزارة الداخلية في قطاع غزة حول قضية اغتيال الشهيد القائد بهاء أبو العطا، محملة الاحتلال المسؤولية عن اغتياله، وأن التنسيق الأمني الذي تتبع السلطة يمثل خنجرًا في ظهر المقاومة.
وأكدت الحركة على أن العدو الإسرائيلي هو من نفذ جريمة اغتيال القائد أبو سليم.
وأوضحت أنها تتابع من خلال قنوات التنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية فحص كافة المعلومات ونتائج التحقيق بخصوص كل من تعاون مع العدو في ملاحقة المقاومة واغتيال القائد ابو سليم، مشيدة بدور الاجهزة الامنية في حماية ظهر المقاومة.
وجددت الحركة إدانتها الشديدة لكل أشكال التنسيق الأمني الذي طالما كان خنجرا في ظهر المقاومة الباسلة وتهديدا لشعبنا الثائر.
وأصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة مساء اليوم الأحد، بيانًا هامًا حول عملية اغتيال قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس الشهيد بهاء أبو العطا.
وأكدت الوزارة تورط جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية بالمشاركة في عملية اغتيال القائد أبو العطا من خلال تقديم معلومات دقيقة عن تحركاته إلى الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الداخلية، إلى أنها ضبطت مجموعة من عناصر جهاز المخابرات التابع لسلطة رام الله والذين اعترفوا بقيامهم بمتابعة تحركات الشهيد أبو العطا وارسال المعلومات إلى العميد شعبان عبدالله الغرباوي والذي بدوره يتواصل مع الاحتلال الإسرائيلي.
وحملت وزارة الداخلية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد القائد "بهاء أبو العطا"، مؤكدة أن ما قام به أفراد الخلية، الذين تم اعتقالهم لدى جهاز الأمن الداخلي، من تقديمٍ لمعلوماتٍ مفصلة ودقيقة عن تحركات "الشهيد أبو العطا"، قد ساهم في وصول الاحتلال إليه، واغتياله.
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط مواد فنية تؤكد تواصل العميد "شعبان عبد الله الغرباوي"، مع ضباطٍ في جهاز الشاباك الإسرائيلي، قدّم لهم خلالها معلوماتٍ حول مُقدّرات المقاومة، وخُططها، وتحركات عناصرها وقادتها، وقد استقى هذه المعلومات من خلال ضباط وعناصر جهاز مخابرات السلطة، المتواجدين في قطاع غزة.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني بأن كافة أجهزتها الأمنية والشرطية ستبقى حاميةً لظهر المقاومة الفلسطينية وللجبهة الداخلية، وستتخذ كل الإجراءات التي تُمكنها من القيام بذلك، ولن تسمح لأي شخصٍ أو جهة مهما كانت بالعبث بأمن المواطن والمجتمع الفلسطيني.