"الديمقراطية" تدعو للرد على فريدمان بخطوات عملية ووقف التنسيق مع المخابرات الأميركية

الخميس 09 يناير 2020 03:40 م بتوقيت القدس المحتلة

"الديمقراطية" تدعو للرد على فريدمان بخطوات عملية ووقف التنسيق مع المخابرات الأميركية

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال ديفيد فريدمان، إلى الكف عن إطلاق الأكاذيب، وتشويه التاريخ، في خدمة المشروع الاستعماري الاستيطاني الكولونيالي الإسرائيلي، ولتبرير انحياز إدارته لجانب دولة الاحتلال، ومناصبة العداء لشعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وتهيئة الأجواء المسمومة لاستئناف تحركات مندوب ترامب في المنطقة آفي بيركوفيتش تمهيداً للإعلان عن الشق السياسي لصفقة القرن (صفقة ترامب – نتنياهو).

وأضافت الجبهة إن تصريحات فريدمان تسير على منوال سياسة إدارة بلاده في نسف القوانين وقرارات الشرعية الدولية التي اعترفت لشعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة، وتزوير الحقائق والاستناد إلى الوقائع الميدانية الاستعمارية المفروضة من جانب واحد، وإسباغ الشرعية المزيفة على أعمال دولة الاحتلال في الاستيطان، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، والقتل والاعتقالات الجماعية وتدمير البيئة الفلسطينية، وتعطيل حياة الفلسطينيين اليومية، والعمل الحثيث على تهويد عاصمتهم، القدس، ومدينة الخليل.

وقالت الجبهة إنه لم يعد سراً أن إدارة ترامب، وفي إطارها سفيرها فريدمان، تبذل جهودها غير الحميدة، لدعم نتنياهو، وضمان عودته إلى السلطة في الانتخابات القادمة في إسرائيل، رغم كل ما يحيط به من فساد وافتقاره للأمانة، وفي هذا السياق تندرج تصريحات فريدمان الخطيرة، التي من شأنها أن تزيد الأوضاع توتيراً وأن تعزز سياسة العداء للشعب الفلسطيني في الدوائر الأميركية والإسرائيلية.

وأكدت الجبهة زيف ادعاءات فريدمان وزيف حرصه على كرامة الشعب الفلسطيني وسلامته وتوفير فرص بناء مستقبله، وقالت إن كرامة شعبنا وسلامته، ومستقبله، واستقراره، لا تؤمن إلا من خلال رحيل الاحتلال وتفكيك الاستيطان وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.

ودعت السلطة الفلسطينية وقيادتها، والتي بيدها زمام القرار السياسي، إلى الرد على تصريحات فريدمان وموقفه المغرقة في العداء لشعبنا، بخطوات ميدانية، في مقدمها وقف التنسيق الأمني والسياسي مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، والذي لم يعد مفهوماً لشعبنا دوافعه ومبرراته. كما دعت إلى الشروع في التحرر من اتفاق أوسلو، عبر تطبيق قرارات المجلس الوطني (الدورة 23) والمركزي (الدورتان 27 + 28).

وشددت على ضرورة توفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية في مناطق الضفة الفلسطينية، وبحيث تتكامل خطة المواجهة واستراتيجيتها، فتجمع بين الاشتباك في الميدان، ضد الاحتلال والاستيطان، وفي المحافل الدولية، في الأمم المتحدة، ومحكمة الجنايات الدولية، والمجلس العالمي لحقوق الإنسان.

المصدر : شهاب