تحدث عن صدام.. رئيس الوزراء الماليزي يشبه اغتيال قاسم سليماني بقتل خاشقجي

الثلاثاء 14 يناير 2020 06:02 م بتوقيت القدس المحتلة

تحدث عن صدام.. رئيس الوزراء الماليزي يشبه اغتيال قاسم سليماني بقتل خاشقجي

شبه رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، اليوم الثلاثاء، اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بمقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

وغرد رئيس الوزراء عبر صفحته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، وهذه التغريدة هي جزء من أفكاره حول دور الولايات المتحدة في العالم الحديث، وجاءت تحت عنوان "تذكير"، فقال "إن مقتل الجنرال العسكري الإيراني، سليماني في العراق تم على يد نفس الأشخاص الذين أدانوا مقتل خاشقجي. هل هناك فرق بين مقتل سليماني ومقتل خاشقجي؟".

كما تسائل رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، في تغريدة أخرى، إن كان العراق أصبح أفضل حالا بعد إعدام الرئيس العراقي، صدام حسين.

وغرد: "لقد مات صدام، ولكن هل العراق أصبح أفضل بكثير من زمنه؟ لا أعتقد أن الاستبداد على حق، وإذا كانت الديمقراطية هي الحل، فإنه من الغباء التوقع أن تقوم بمعجزات بين عشية وضحاها".

وتابع في تغريدة أخرى: "كان من المفترض أن تتحسن أحوال العراق في 3 أشهر فقط، ولكن هذا لم يحدث لمدة 18 عاما حتى يومنا هذا".

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية نفذت، يوم 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، وبأمر من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عملية عسكرية جوية قرب مطار بغداد أسفرت عن اغتيال قائد "فيلق القدس" المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب قائد "الحشد الشعبي" العراقي، أبو مهدي المهندس، ومرافقيهما.

فيما جاء الرد الإيراني من خلال إطلاق عشرات الصواريخ على القوات الأميركية المتواجدة في قاعدتي عين الأسد في محافظة الأنبار والحرير في أربيل. وأكدت طهران وقوع قتلى ومصابين في صفوف الجيش الأميركي، الأمر الذي نفته واشنطن.

وأثار اغتيال خاشقجي، في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018، على يد فريق أمني سعودي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، انتقادات كثيرة حول العالم ضد المملكة، التي اتخذت عدة إجراءات وأوامر ملكية بعد أيام من الحادثة، منها إعادة هيكلة الاستخبارات العامة، ولوائحها، وتحديد صلاحياتها، وإعفاء عدد من المسؤولين من مناصبهم من بينهم نائب رئيس الاستخبارات العامة أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود القحطاني، وغيرهما.

وبعد أسبوعين من إنكارها دخوله للقنصلية، أقرت السلطات السعودية بمقتل خاشقجي "إثر شجار دار بينه وبين موجودين داخل القنصلية".

بعد عدة جلسات، خلصت النيابة العامة السعودية، إلى إصدار أحكام ابتدائية بحق 11 متهما في قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي"، بما فيها الإعدام لـ5 من المتهمين".

وأوضح المتحدث باسم النيابة العامة، أن "الأحكام الصادرة بحق المتهمين لا تعتبر قطعية، تم توجيه الاتهام إلى 11 شخصًا، وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم أمام المحكمة الجزائية في الرياض".

وعقدت أولى جلسات محاكمة المتهمين في الرياض في الثالث من كانون الثاني/ يناير 2019.