سلطات الاحتلال ستحول القدس إلى ثكنة عسكرية لاستقبال 41 زعيما من دول العالم

الأربعاء 15 يناير 2020 10:52 ص بتوقيت القدس المحتلة

سلطات الاحتلال ستحول القدس إلى ثكنة عسكرية لاستقبال 41 زعيما من دول العالم

يستعد كيان الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع المقبل لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لما يسمى بـ "المحرقة النازية الهولوكوست" وتحرير معسكر "أوشوفيتز" خلال الحرب العالمية الثانية، في مؤتمر دولي خامس بعنوان "تذكر الهولوكوست، نحارب اللاسامية"، من المقرر أن يحضره رؤساء وملوك وأمراء من 41 دولة حول العالم.

ويهدف الكيان من خلاله حشد وتوحيد القادة في الحرب ضد ما أسموه "معاداة السامية". وفي إطار الاستعدادات ستحول مدينة القدس المحتلة إلى ثكنه عسكرية بسبب الإجراءات الأمنية الشديدة المتوقعة، التي ستشمل نشر قوات كبيرة من الأمن وإغلاق للطرق.

وأفادت قناة "نيوز 24 أي" الإسرائيلية أنه "أجري تدريب أمني كبير في مقر إقامة رئيس الكيان الإسرائيلي في القدس يوم أمس الثلاثاء، استعدادا لوصول 41 رئيس دولة الأربعاء القادم إليه، لاستقبالهم الرسمي هناك، قبل مُشاركتهم في مؤتمر (المنتدى الدولي للهولوكوست)".

ومن أبرز قادة وزعماء العالم الذين أكدوا مشاركتهم هم "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، والرئيسان الألماني والفرنسي، وكذلك ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز".

وذكرت القناة أنه "تم إجراء التدريب الأمني، بالتعاون مع وحدة تأمين الشخصيات، التابعة لجهاز المخابرات (الشاباك)، علما أنه تم التدرّب على تأمين المواكب، ودخول آمن لكبار الشخصيات إلى مقر إقامة رئيس الكيان الإسرائيلي".

وتعمل شرطة الاحتلال منذ عدة أسابيع، على الاستعداد والجهوزية لهذا الحدث، في حملة أطلق عليها "المستقبل". وسيعمل أكثر من 6000 شرطي للاحتلال بمنظومة تأمين ومرافقة الوفود الدولية.

وسيتحوّل مقر إقامة رئيس الكيان الإسرائيلي أثناء الحدث، إلى منطقة مغلقة، حيث سيتمركز القناصة على الأسطح، ورجال الشرطة ورجال الأمن على مداخل الشوارع المؤدية إلى المنطقة.

كما سيتم إغلاق المجال الجوي للقدس المحتلة، وسيتم حظر استخدام الطائرات المُسيرة "بدون طيار". وتستعد شرطة الاحتلال لإغلاق عدة شوارع بأوقات مختلفة، من يوم الأربعاء لغاية الجمعة (22 -24 يناير/ كانون الثاني) ما سيُنذر بازدحامات مرورية.

وبحسب البرنامج، فإنه من المقرر أن يصل الرئيس الروسي بوتين أولا يوم الأربعاء القادم، حيث سيحضر في ساعات ما بعد الظهر، حفل افتتاح النصب التذكاري لفك حصار "لينينغراد" (مدينة سان بطرسبورغ) وفي وقت لاحق، سيحل بوتين شأنه شأن باقي القادة الآخرين، ضيفا على مقر إقامة رئيس الكيان الإسرائيلي، حيث ستقام مأدبة عشاء.

 وسيتخلل العشاء كلمات للمُضيف الرئيسي: رئيس الكيان الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وبالنيابة عن القادة الضيوف العاهل الإسباني فيليب السادس، والباحث في شؤون "الهولوكوست" البروفيسور يهودا باور، الحائز على "جائزة إسرائيل".

وفي اليوم التالي الخميس 23 يناير/ كانون الثاني، سيعقد المؤتمر في متحف "ياد فاشيم" بمدينة القدس المحتلة.