لقاء مصري "إسرائيلي" بالقاهرة مع بدء ضخ "غاز فلسطين المسروق".. والسلطة شاهد!

الأربعاء 15 يناير 2020 11:01 ص بتوقيت القدس المحتلة

لقاء مصري "إسرائيلي" بالقاهرة مع بدء ضخ "غاز فلسطين المسروق".. والسلطة شاهد!

يلتقي وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، الأربعاء، مع وزير البترول المصري طارق الملا، في العاصمة المصرية القاهرة، في حين ستكون السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس شاهد على بيع الغاز الفلسطيني المسروق، من خلال منتدى غاز شرق المتوسط. 

وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية، إن اللقاء يتزامن مع بدء ضخ الكيان الإسرائيلي للغاز الفلسطيني المسروق إلى مصر.

وقالت صحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن منتدى غاز شرق المتوسط سينعقد في وقت لاحق الأربعاء، في العاصمة المصرية بمشاركة وزراء الطاقة من مصر والكيان الإسرائيلي وإيطاليا واليونان وقبرص الرومية، والأردن والسلطة الفلسطينية.

وقد أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، بدء ضخ كيان الاحتلال للغاز الطبيعي الفلسطيني المسروق المستخرج من الحقول الواقعة قبالة سواحل البحر المتوسط، اعتبارا من اليوم الأربعاء.

وزعمت الوزارة المصرية في بيان أصدرته الأربعاء، أن بدء ضخ الغاز الطبيعي "يمثل تطورا هاما يخدم المصالح الاقتصادية لكلا البلدين".

وبموجب اتفاقيات تم ابرامها في العامين الماضيين وجرى تحديثها في الربع الأخير 2019، يسصدر الكيان الإسرائيلي 85 مليار متر مكعب من الغاز الفلسطيني المسروق إلى مصر على مدى 15 عاما مقبلة.

وكانت الاتفاقية الأولية الموقعة في فبراير/ شباط 2018، أوردت قيام شركة "ديليك" الإسرائيلية بتصدير 64 مليار متر مكعب من الغاز إلى شركة "دولفينوس هولدنج" المصرية (خاصة)، على مدى 10 سنوات، بقيمة 15 مليار دولار.

وذكر البيان المصري، أن هذا التطور سيمكن الاحتلال الإسرائيلي من نقل كميات من الغاز الفلسطيني المسروق إلى أوروبا عبر مصانع الغاز الطبيعي المسال المصرية.

ونهاية سبتمبر/ أيلول 2018، أعلنت مصر اكتفاء البلاد الذاتي من الغاز المسال، ووقف استيراده من الخارج، ما يوفر على البلاد نحو 2.5 مليار دولار سنويا.

وعقب توقيع الاتفاقية في 2018، دافع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن استيراد شركات خاصة في بلاده للغاز الفلسطيني المسروق من الكيان الإسرائيلي ؛ "لأنه يأتي ضمن خطة لتحول البلاد إلى مركز إقليمي للطاقة".