الاحتلال متخوف من رحيل "عباس" وفوز حماس بالانتخابات

الأربعاء 15 يناير 2020 11:31 ص بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال متخوف من رحيل "عباس" وفوز حماس بالانتخابات

توقعت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، وصول حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، للحكم في الضفة الغربية، حال أجريت انتخابات، لافتة إلى أن "حماس" ستواصل بناء قوتها العسكرية في غزة.

جاء ذلك وفق التقديرات الاستخبارية السنوية لـ"أمان" للعام الجاري 2020، بعد تأخير دام أسبوعاً كاملاً، لدراسة تبعات اغتيال الجنرال الإيراني "قاسم سليماني"، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وقال "أمان" في حال أجريت الانتخابات الفلسطينية، فقد تشكل نتائجها مفاجأة للسلطة، في أراضي الضفة الغربية، وتصب في صالح "حماس"، وفق ذات المصدر.

وأبدى الجهاز الإسرائيلي قلقه من رحيل رئيس السلطة وحركة فتح "محمود عباس" (أبو مازن)، الذي "لا يؤمن بالمقاومة ضد الاحتلال".

وأضاف أن "حماس" ستواصل بناء قدراتها العسكرية بما في ذلك حيازة صواريخ أكثر دقة، استعداداً لحرب محتملة.

وحول الملف النووي الإيراني، نوه التقييم إلى أن "إيران ستواجه في الفترة القريبة تحديات جمة وبادئ ذي بدء في ما يخص الملف النووي".

ورأت هيئة الاستخبارات، أنه "في حال كثفت طهران تخصيب اليورانيوم، فقد يكون بإمكانها إنتاج كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية واحدة بحلول موسم الشتاء القادم".

 وذكر أن "عملية إنتاج هذه القنبلة قد تستغرق حتى 2022، وهذا سيضع قيادة إيران أمام معضلة؛ هل ستواصل تطوير الأسلحة النووية وتجازف بالدعم الروسي والصيني لها، أم إنها ستواصل تجميد التطوير".

وبشأن الوضع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر للعام الـ13 على التوالي، قدر المحللون العسكريون الإسرائيليون، أنهم لا يستبعدون احتمال اندلاع جولات قصيرة من التوتر والمواجهة دون الانجرار الى معركة شاملة".

أما في الضفة الغربية، فنوه التقييم إلى "انخفاض في حجم العمليات، بفعل استمرار الاتنسيق الأمني بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية". 

وفي ما يخص حزب الله اللبناني، أكد التقييم أن "هذه المنظمة لم تكمل بعد المشروع لجعل صواريخها أكثر دقة، غير أنها قد تخوض معركة مع إسرائيل بدون هذه الصواريخ".