ردًا على اعتصام المتضررين.. أونروا: لا نملك ميزانية لتغطية إعانات الإيجار

الإثنين 20 يناير 2020 06:47 م بتوقيت القدس المحتلة

ردًا على اعتصام المتضررين.. أونروا: لا نملك ميزانية لتغطية إعانات الإيجار

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) إنها "بكل أسف" لا تملك حاليًا ميزانية لتغطية إعانات الإيجار، للمتضررين من حرب 2014 على قطاع غزة.

وأكدت أونروا في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أنها ستواصل جهودها لحث المانحين وتعبئة الأموال اللازمة لدعم الفئات الذين هم بحاجة لذلك.

وأشارت إلى أن عددا من المتظاهرين اقتحموا مركز معن الصحي التابع للأونروا في خان يونس، مطالبين الأونروا بدفع تعويضات لإصلاح البيوت التي دمرت في حرب عام 2014.

وقالت الأونروا إنها تتفهم غضب وإحباط المتظاهرين وتتعاطف بشكل كبير مع احتياجاتهم. كما وتحترم حق المتظاهرين في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي دون أي تعطيل لأي من خدماتها الحيوية.

وأضافت أنه منذ أن اقتحم المتظاهرون المركز الصحي، اضطرت الأونروا إلى إغلاقه رغم الحاجة الهائلة لهذه الخدمات المباشرة التي تقدم لـ 90,000 لاجئ فلسطيني في المنطقة.

وتابعت "لحسن الحظ، وبعد بذل بعض الجهود، أخلى المحتجون المركز الصحي الذي سيستأنف تقديم خدماته صباح الغد".

واحتجّ العشرات من متضرري العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، من بلدة خزاعة، صباح الإثنين داخل مقر عيادة "أونروا"؛ استنكارًا لمّا أسموه "المماطلة والتسويف" من قبل إدارة وكالة الغوث صرف التعويضات لهم.

وافترش المحتجون الأرض داخل عيادة "معن"، وردّدوا هتافات غاضبة؛ ما أدى لتعطيل العمل في العيادة بالكامل، قبل تدخل مسؤولين أمروهم بمغادرة المكان، والتفاوض مع ممثليهم لاحقًا للحديث عن تفاصيل مطالبهم.

وكان المحتجون قد تلقّوا قبل أسابيع وعودًا بحل مشكلتهم خلال لقائهم بمدير عمليات أونروا "ماتياس شمالي"، وهي الوعود التي على إثرها أوقفوا احتجاجاتهم في خان يونس وغزة، لكنّهم عادوا مجدّدًا لها بعدما لم يجدوا من الوعود شيئًا على أرض الواقع.

ورفع المحتجون لافتات كُتب عليها "وعود وكالة الغوث ورطتنا في الديون"، "انتهت حرب القتل والدمار وبدأت حرب الديون"، "نطالب الوكالة بسرعة صرف التعويضات"، "سارعوا بصرف التعويضات فبرد الشتاء لا يحتمل"، "أين تذهب أموال المانحين يا وكالة الغوث؟".

يشار إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي ألحق خلال عدوانه على قطاع غزة صيف عام 2014 دمارًا واسعًا وكبيرًا في منازل المواطنين والبنية التحتية في منطقة خزاعة شرقي خان يونس.

المصدر : شهاب