" أولمرت أقرب من غزة!!".. غضب فلسطيني وتقدير إسرائيلي لعباس

الثلاثاء 11 فبراير 2020 10:34 م بتوقيت القدس المحتلة

" أولمرت أقرب من غزة!!".. غضب فلسطيني وتقدير إسرائيلي لعباس

استنكرت الجماهير الفلسطينية تصرفات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد اجتماعه برئيس حكومة الاحتلال السابق ايهود أولمرت، بنيويورك، عقب خطابه البائس بمجلس الامن حول "صفقة القرن".

وجدد عباس خلال مؤتمر صحفي برفقة أولمرت خطابه الاعتيادي باستجداء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالعودة للمفاوضات برعاية دولية للوصول إلى حل أو سلام يرضي الطرفين، على الرغم من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ومواصلة عمليات الاستيطان بالضفة.

وواصل عباس خطابه بمجلس الأمن وكذا بالمؤتمر الصحفي، بالقول:" نحن مؤمنون بالسلام ولن نلجأ أبدا للعنف والإرهاب مهما كانت الأوضاع".

واستهجن النشطاء، اسراع عباس للقاء رئيس حكومة الاحتلال السابق، وتجاهل الاجتماع بالفصائل الفلسطينية بقطاع غزة وعلى رأسها حركة حماس، لوضع الخطط في مواجهة "صفقة القرن" الامريكية، مغردين بالقول " أولمرت أقرب من غزة".

وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي معقبا على خطاب عباس:" لا جديد في خطاب الرئيس ما لم يغادر سياق التفاوض والشراكة مع العدو، ويوقف الخدمات الأمنية له، ويبحث عن الوحدة الداخلية فإن الرئيس محمود عباس سيبقى يدور في متاهة ليس لها مخرج.

وأضاف الهندي في تصريحات صحفية:" ورغم إجماع كل الأحزاب في الكيان الصهيوني على القضايا الأساسية إلا أن الرئيس أبو مازن لا زال يبحث عن شريك إسرائيلي".

وأعرب الفلسطينيون عن غضبهم لتوجيه عباس شكرا لـ300 ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إنهم أرسلوا وثيقة له وقعوا عليها ترفض "صفقة القرن".

وقال عباس عن هؤلاء الضباط: "نشكر الإسرائيليين الرافضين لصفقة القرن الذين قاتلوا من أجل بلادهم، والآن يقاتلون من أجل الحق"، وفق قوله.

وفي سياق متصل، قال المراسل السياسي لقناة كان العبريةـ إن "إسرائيل" مديونة كثيرا لأبو مازن، وهناك من يقول يجب منحه جائزة على ما قدمه لأمن "إسرائيل".

وأضاف المراسل السياسي أن أبو مازن يختلف عن سابقه، ياسر عرفات، فهو الوحيد الذي جعل التنسيق الأمني مقدس وأن أجهزته الأمنية اعتقلت المئات من عناصر حماس في الضفة الغربية على مدار سنوات طويلة، ونجحوا في إحباط الكثير من العمليات النوعية، من خلال التعاون السري مع إسرائيل".

وتابع: "الحقيقة أن الفضل يعود لأبو مازن في عدم اندلاع انتفاضة ثالثة حتى الآن، رغم الانتقادات الفلسطينية الواسعة ضده وهو يعلم أن التنسيق الأمني يحميه، في مكتبه برام الله، بدون ازعاج، وبدون أن يتم محاصرته مثل أبو عمار".

المصدر : شهاب