مطلوب لها.. وزير الداخلية التركي يتهم الإمارات بإثارة الفوضى باستخدام "دحلان"

الأحد 16 فبراير 2020 05:21 م بتوقيت القدس المحتلة

مطلوب لها.. وزير الداخلية التركي يتهم الإمارات بإثارة الفوضى باستخدام "دحلان"

اتهم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم الأحد، الإمارات بالسعي للنيل من تركيا وإثارة الفوضى بداخلها، مؤكدًا أنه مطلوب للسلطات التركية.

وفي مقابلة بثتها قناة "الجزيرة"، قال الوزير التركي، إن "أبو ظبي تسعى لإثارة البلبلة وزرع الفتنة وإلحاق الضرر بتركيا".

كما أشار صويلو، إلى إن محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح، والذي يعمل حالياً مستشاراً أمنياً لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، " شخص يسعى لزرع الفتنة ونتعامل معه كإرهابي".

وسبق أن اتهمت تركيا، الإمارات بإنفاق 3 مليار دولار دعماً لانقلاب فاشل وقع في يونيو عام 2016.

وفي نوفمبر العام الماضي، أصدرت تركيا مذكرة حمراء بحق دحلان، لدوره في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، وعلاقته بتنظيم "فتح الله غولن" المتهم بالإرهاب، كما رصدت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تسهم في القبض عليه.

ونقلت قناة "TRT" التركية، آنذاك، عن مصادر لم تسمها، أن السلطات التركية رصدت مكافأة مالية قدرها 4 ملايين ليرة تركية (700 ألف دولار أمريكي) مقابل القبض على دحلان أو المساهمة في إلقاء القبض عليه.

وبينت المصادر أن الخطوة التركية جاءت على خلفية الدور الذي أداه في دعم المحاولة الانقلابية الفاشلة، عام 2016، ومساهماته في توفير الدعم المالي لتنظيم غولن المتهم الرئيس بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية الفاشلة، والذي تضعه تركيا على قوائم الإرهاب.

وفي وقت سابق الأحد، قال وزير الداخلية التركي، إن "حرب تركيا ضد تنظيم غولن الإرهابي ستشمل بعض الرعايا الأجانب الذين شاركوا في محاولة الانقلاب، مثل دحلان نفسه، وهو فلسطيني الجنسية يعمل في الإمارات".

وسبق أن اتهم وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" (30 أكتوبر)، دحلان بـ"الإرهابي".

وقال أوغلو: "هناك إرهابي اسمه محمد دحلان، وقد هرب إليكم لأنه عميل لإسرائيل، والإمارات حاولت أن تأتي بدحلان بدلاً من أبو مازن، ونحن نعرف جميع هذه الأمور"، في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، الذي أصدر في العام 2012 قراراً بفصل دحلان من حركة فتح؛ بعد اتهامه بالتورط في قضايا فساد.