بالصور: غزة المحاصر.. بين جدار مصري جديد وآخر "إسرائيلي" والبحر

الجمعة 21 فبراير 2020 07:26 م بتوقيت القدس المحتلة

H9tB9DLl-m0
B6Ldd4l9qy4
0LemKUyQzD8
1HRvmGPKZoI
AWvAfPTxhUg
W9Ejcyl1I48
zpmwPKvp2t8

تواصل السلطات المصرية منذ أسابيع، بناء جدار إسمنتي على حدودها الشرقية مع قطاع غزة، بالتوازي مع تعزيزي سلطات الاحتلال لعدة جدر أمنية مع القطاع.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن فرقا هندسية مصرية، باشرت بناء جدار إسمنتي يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار تقريبا.

وقد يبلغ طول الجدار بعد الانتهاء منه نحو "13.5 كيلومترا"، ويبدأ من معبر "كرم أبو سالم" (شرق رفح)، الذي يسيطر عليه الاحتلال، ويصل حتى البحر المتوسط (غربا).

وذكر الشهود، أن السلطات المصرية تبني الجدار داخل أراضيها، ويبتعد عدة أمتار عن جدار قديم، سبق أن أقامته القاهرة عقب تدمير جدار فولاذي من قبل فلسطينيين عام 2008، وأنجزت مصر نحو كيلومترين من الجدار الجديد.

وأضاف الشهود أن القاهرة أنشأت مصنعا للأسمنت، في محيط ميناء رفح البري، بين مصر وقطاع غزة، لخدمة أعمال البناء.

وأوضحوا أن القوات المصرية دفعت بمعدات ثقيلة لبناء الجدار، وفرق فنية وكثير من العمال، الذين بدأوا العمل من الصباح وحتى المساء.

ويشاهد من داخل قطاع غزة، رافعات وحفارات وجرافات ومعدات هندسية أخرى، تقوم بعمليات تسوية الأرض للبناء، وسط تشديدات أمنية كبيرة من القوات المسلحة المصرية.

وبدأت مصر بعد عام 2013، تدمير الأحياء السكنية المصرية المحاذية للحدود، وإقامة منطقة عسكرية عازلة بعمق عدة كيلومترات في (سيناء).

في سياق متصل، كشف مصدر أمني لوكالة الأناضول، أن وفدا أمنيا مصريا زار غزة قبل نحو أسبوع، وأجرى زيارة للمنطقة الحدودية، وتابع الإجراءات الأمنية فيها.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن ملف الحدود مع غزة، تصدّر جدول أعمال زيارة وفد المخابرات المصرية، الذي وصل 10 فبراير/شباط الجاري.

وأضاف أن الوفد أجرى جولة تفقدية على الحدود في مُستهل زيارته التي استمرت عدة ساعات، واطلع على آخر الإجراءات المتخذة على الجانب الفلسطيني من الحدود.

المصدر : الأناضول