إدلب.. أردوغان وبوتين يتفقان على "تكثيف التشاور" وغوتيريش: نحو 3 ملايين بحاجة للمساعدة الآن

السبت 22 فبراير 2020 09:09 ص بتوقيت القدس المحتلة

إدلب.. أردوغان وبوتين يتفقان على "تكثيف التشاور" وغوتيريش: نحو 3 ملايين بحاجة للمساعدة الآن

اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان -خلال اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم- على تكثيف التشاور للتوصل لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، وفق ما أفاد به بيان للكرملين.

كما أكد الطرفان ضرورة استمرار الاتصالات بين العسكريين الروس والأتراك بشكل مكثف لخفض حدة التوتر.

وحض الرئيس التركي نظيره الروسي على "كبح" قوات النظام التي تشن هجوما بدعم روسي في المحافظة، مؤكدا "ضرورة أن تنتهي الأزمة الإنسانية"، وفق بيان للرئاسة التركية.

وقال الرئيس التركي لنظيره الروسي إن الحل يكمن في العودة إلى اتفاق سوتشي الموقع في العام 2018 الذي أتاح لتركيا إقامة نقاط مراقبة عسكرية في إدلب بهدف ردع أي هجوم للنظام السوري على المنطقة.

من جهته، أعرب بوتين خلال الاتصال عن "قلقه البالغ" إزاء "الأعمال العدوانية للإرهابيين" في إدلب.

خطوات ملموسة

وقبيل الاتصال مع بوتين، تباحث أردوغان هاتفيا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بشأن الوضع في إدلب ودعاهما إلى "اتخاذ خطوات ملموسة من أجل منع كارثة إنسانية"، بحسب الرئاسة التركية.

كما أكد أردوغان ضرورة وقف الهجمات التي يشنها النظام السوري والجهات الداعمة له.

على صعيد آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم لوقف إطلاق النار فورا في إدلب "لتجنب تصعيد لا يمكن السيطرة عليه".

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي في نيويورك "هذا الكابوس الذي صنعه البشر لمعاناة الشعب السوري المطولة يجب أن يتوقف.. يجب أن يتوقف الآن".

وأضاف "رغم اتفاق خفض التصعيد شهدنا أعمالا قتالية خطيرة من قبل الحكومة السورية مدعومة بغارات روسية.. العمليات تقترب من المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان مع تجاهل حماية المدنيين".

وأكد غوتيريش أن لا حل عسكريا للأزمة السورية، منوها إلى أن أكثر من 900 ألف مدني نزحوا من مناطق القتال أغلبهم نساء وأطفال، وأن نحو مليونين و800 ألف سوري يحتاجون الآن إلى مساعدات إنسانية.

المصدر : وكالات