الديمقراطية تدعو اللجنة التنفيذية للتصدي للتصعيد الإسرائيلي بتنفيذ قرارات المؤسسة الوطنية

الإثنين 24 فبراير 2020 07:08 م بتوقيت القدس المحتلة

الديمقراطية تدعو اللجنة التنفيذية للتصدي للتصعيد الإسرائيلي بتنفيذ قرارات المؤسسة الوطنية

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سياسة التصعيد الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الفلسطينية، وفي القلب منها القدس، وفي قطاع غزة، وكذلك ضد أبناء الشعب السوري الشقيق.

وقالت الجبهة في بيان لها اليوم الاثنين" اتخذ التصعيد أشكالاً مختلفة، من بينها الإعدام بدم بارد، لأبناء شعبنا في مناطق شرق القطاع، وشن الغارات الجوية على مواقع المقاومة فيه، والتصعيد في إجراءات الضم الاستعماري الاستيطاني في أنحاء الضفة الفلسطينية، وبشكل خاص لتشديد الحصار الاستيطاني على مدينة القدس في إطار فصلها تماماً عن محيطها المجتمعي الفلسطيني، وتشريع البؤر الاستيطانية من خلال مدها بالطاقة الكهربائية بشكل نظامي، وشن حملات الاعتقال لتطال الأطفال والشباب في القدس وخارجها، في سياسات كيدية حاقدة، وإنتقامية فاشية، كما يتجلى التصعيد في العدوان الذي شنته طائرات العدو على الأرض السورية واستهدفت بنيرانها أبناء الشعبين السوري والفلسطيني".

وأضافت الجبهة إن هذا التصعيد لا يكفي ربطه بالحملات الانتخابية لتحالف اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل فحسب، بل يجب النظر إليه أيضاً باعتباره سياسة رسمية مستمرة، تتبعها سلطات الاحتلال بكل فجاجة ووقاحة، في ظل الدعم غير المحدود الذي توفره لها إدارة ترامب، بما قدمته في «خطة ترامب- نتنياهو» لتصفية قضيتنا الوطنية الفلسطينية وشطب حقوق شعبنا المشروعة، وتوسيع آفاق التطبيع العربي – الإسرائيلي، وتحويل مبادرة السلام العربية (بيروت 2002) إلى مجرد إعلان بلا مضمون، وجثة هامدة.

ودعت الجبهة إلى ضرورة توفير عناصر التصدي والصمود في مواجهة هذا التصعيد، وعدم الاكتفاء بالشكوى إلى المجتمع الدولي ومطالبته بتحمل مسؤولياته (على أهمية ذلك وضروراته) بل وكذلك أن تتحمل المؤسسة الرسمية مسؤولياتها، وبشكل خاص اللجنة التنفيذية في م.ت.ف، التي كلفها المجلس الوطني والمجلس المركزي بإلغاء الاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال، وسحب الاعتراف بها، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، والاشتباك مع الاحتلال في الميدان عبر الانتفاضة الشاملة، وفي المحافل الدولية في الأمم المتحدة وفي محكمة الجنايات الدولية ومحكمة لاهاي العليا، والمجلس العالمي لحقوق الإنسان.

وأكدت الجبهة على ضرورة إنهاء الانقسام، وتوحيد الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية في إدارة المعركة مع الاحتلال في الضفة، كما في القطاع، وإلغاء لكل أشكال التشويش والبلبلة، بل وأحياناً الفوضى القاتلة والشكوك المتبادلة.

المصدر : شهاب