يتوقع المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلي أفيحاي مندلبليت "أن تواجه إسرائيل في الفترة القريبة المقبلة موجة دعاوى قضائية ضدها، تتهمها بارتكاب جرائم حرب".
وجاء ذلك في مقال نشره مندلبليت ومساعده غيل ليمون بمناسبة صدور كتاب حول سيرة القاضي يعقوب تيركل الذي ترأس لجنة تقصي حقائق شكلتها الحكومة الإسرائيلية في أعقاب اعتراض سلاح البحرية الإسرائيلي لقافلة كسر الحصار عن غزة، واستشهاد عشرة مواطنين أتراك كانوا على متن السفينة "ما في مرمرة"، في أيار/مايو العام 2010.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الأحد فإن هذه القضية ورطت "إسرائيل" في الحلبة القضائية الدولية.
ووصف مندلبليت وليمون الدعاوى المقدمة ضد إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ومؤسسات حقوق إنسان دولية بأنها "مسار استراتيجي" وأنها "حرب قضائية"، فيما اعتبرا الجرائم الإسرائيلية أنها "عمليات تُنفذ ضد الإرهاب".
ولفتا إلى أنه "لا توجد دولة أخرى تتعرض لإجراءات حرب قضائية حيال عملياتها مثل إسرائيل".
وأضافا أن "أي حدث كبير تمارس فيه إسرائيل القوة العسكرية، في السنوات الأخيرة، جرّ مبادرات لحرب قضائية بقوة متفاوتة. ولا يتوقع أن يتغير هذا الأمر في المستقبل. وهذه أداة استراتيجية يستخدمها أعداء الدولة من أجل تحقيق أهدافهم السياسية من وجهة نظر شاملة".