أن تكون مقاوماً بهذا العصر

الأربعاء 04 مارس 2020 09:41 ص بتوقيت القدس المحتلة

أن تكون مقاوماً بهذا العصر

بقلم: تيسير سليمان

موضوع ليس بسيطا، أنت تقف أمام  أبواب مغلقة، وتعوم في موازنات دولية وأحيانا  تسمع من المحب لك كلاما قاسيا أكثر من الأعداء.

تحاول أن لا تفقد المحب والمؤيد لك وتسعى أن تخفف من عداء المخالف لك دون العدو.

تسعى أي حركة مقاومة وتحرير وطني أن تزيد فرص الالتقاء بالقوى الدولية والوطنية والشعبية حول العالم.

أحياناً يكون عليها أن تزور خصم أصدقائها أو أن تأخذ دعما من أحد المتحاربين في نفس المعركة والميدان دون أن تهمل فهم الخصم لذلك.

تحاول أن لا تكون مع هذا ضد ذاك، تريد أن تستعد وتكمل الاستعداد لمعركتها مع المحتل الذي يحتل أرضها ويقتل شعبها ويتآمر على الجميع وعلى الأصدقاء وعليها.

تحاول أن تحفر الصخر وهي تطعم شعبها أو تسلح أبناءها أو تفك الحصار على أجزاء من الوطن.

تحاول أن تكون قضيتها الرئيسية وقف قتل الاحتلال لشعبها تحاول أن تصنع معادلة الردع لوقف بطشه وقتله ودماره.

ينتقدها بعض المحبين هنا وهناك، ولهم كل الحق فهي مثلهم الأعلى، هي بالنسبة لهم الحر المنتفض الثائر المتقدم الشريف العفيف، الذي قدم كل شيء من اجل عقيدته وأرضه وطنه وأمته.

لذلك، ما هذا النقد إلا رسالة محب صادق مؤيد، ولأنه يحب أن يرى الأفضل بهذه الحركة وهذه المقاومة وهذه الأصالة في التربية والحضور.

المصدر : شهاب