تعيش الحكومة البريطانية حالة استنفار لمواجهة انتشار فيروس كورونا الجديد مع تزايد عدد الإصابات في مختلف مناطق المملكة، وعلى الرغم من التأكيدات الرسمية أن الوضع في البلاد ما زال تحت السيطرة فإن هذا لم يمنع وضع خطة لمواجهة الفيروس.
واستبقت الحكومة البريطانية تفشي الوباء بتشكيل "غرفة عمليات" تضم الأجهزة الصحية والسيادية للبلاد، والتي وضعت برنامجا انفردت به المملكة المتحدة على الصعيد العالمي للتعامل مع هذا الوباء.
ومباشرة بعد اجتماع لجنة "كوبرا" التي تنعقد في حالات الأزمات وتضم الأجهزة الأمنية والحكومية، أعلنت رئاسة الوزراء عن خطتها الواردة في وثيقة من 28 صفحة.
الوثيقة تظهر أن الحكومة البريطانية قررت وضع أربع مراحل في مواجهة كورونا، بداية من محاولة الحد من انتشار العدوى، ثم الانتقال إلى المرحلة الثانية وهي العمل على إبطاء إيقاع انتقال العدوى، ثم المرحلة الثالثة وهي العمل بالسرعة القصوى في مجال البحث للتوصل إلى علاج للفيروس، والمرحلة الرابعة وهي التخفيف من آثاره على الصحة العامة والاقتصاد.
ويظهر أن البريطانيين يتعاملون بواقعية مع انتشار فيروس كورونا، ولهذا وضعوا في الحسبان أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث، وهو إصابة نسبة 50% إلى 80% منهم بالفيروس.