بدأت الصين تجارب سريرية للقاح لفيروس كورونا المستجد، في حين يتسابق علماء آخرون في الولايات المتحدة وألمانيا وروسيا ودول أخرى على ابتكار اللقاح، وسط توقعات بأن تستمر التجارب لنهاية العام.
وقال موظف مشارك في المشروع الذي تموله الحكومة اليوم الأحد "بدأ المتطوعون للمرحلة الأولى من التجارب في تلقي اللقاح"، مضيفا أنه سيجري اختبار المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 عاما وجميعهم قادمون من منطقة ووهان، في ثلاث مجموعات، وإعطاؤهم جرعات مختلفة.
وبدأت الجهود الصينية لإنتاج لقاح في 16 مارس/آذار الجاري، في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة بدء التجارب لتقييم لقاح محتمل في مدينة سياتل، ويتوقع أن تستمر حتى نهاية العام.
وفي ألمانيا، قال رئيس شركة كورفاك، فرانتس فارنر هاس، أمس إن المصابين بكورونا من الممكن أن يحصلوا على لقاح الخريف القادم، مضيفا أنه بعد "التقدم الذي أحرزه علماء الشركة، فإن التجارب السريرية لهذا اللقاح ستنطلق الصيف القادم".
وكشف المعهد الاستشفائي الجامعي في مارسيليا بفرنسا أمس أن التجربة السريرية أكدت فعالية عقار هيدروكسي كلوروكين المستخدم لعلاج الملاريا في شفاء المصابين بفيروس كورونا، وأن تأثير هذا العقار يعززه عقار أزيثروميسين الذي يسرع في الشفاء.
وتعليقا على الأنباء الفرنسية، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تويتر قائلا إن "تناول مادتي هيدروكسي كلوروكين وأزيثروميسين معا، يحمل فرصة حقيقية ليكون أحد أكبر مغيري قواعد اللعبة في تاريخ الطب"، داعيا الجهات المعنية لطرح هذا الدواء في الأسواق فورا.